ميديا لايف / أحمد بوعطير
شوهد جمال الدبوز في ملعب البيت” بقطر، مرتديا قميصا نصفه فرنسي ونصفه مغربي خلال مبارة المغرب مع فرنسا بمونديال 2022 بقطر ،، محاولا إيهام المشاهدين والمغاربة أن نصفه مع المغرب الذي ينتمي إليه ونصفه الآخر مع فرنسا التي يعيش فيها ، لكن حركاته داخل مدرجات الملعب كشفت حقيقته التي حاول إخفائها ،والتي أضهرت أنه كان مناصرا لفرنسا أكثر من المغرب من خلال ملامح وجهه التي بدت مشرقة أثناء تسجيل لاعبي فرنسا هدفين في شباك المغرب ، بل أنه ارتكب زلة لسان حين قال في تصريح إعلامي لقناة beIN Sports قبل الدور نصف النهائي ، إنه سيكون حاضرا في المباراة ، مضيفا : “لا أعرف كيف أعيش هذه اللحظة بين فرنسا والمغرب ، سيكون الأمر كما لو كان والدي يلعب ضد والدتي .. مستحيل انها معضلة معقدة للغاية”. وكان قبل ذلك قد نشر تدوينة سطر فيها ما يلي باللغة الفرنسية “انتصاران لدخول التاريخ ديما مغرب و ALLEZ LES BLEUS”.
والأكيد أن ارتداء جمال الدبوز لنصف قميص المغرب ما هي إلا محاولة لإستبلاد المغاربة والمسؤولين بها ، لأنه يخاف من إقصائه من العديد المهرجانات التي تقام في المغرب والتي يكون في بعضها هو المقدم لفقراتها، والتي يجني من ورائها الملايين بعد استقبباله معززا مكرما في أفخم الفنادق المغربية .

لكن المغاربة فطنوا للعبته الخبيثة وحيلته الماكرة ، من أجل كسب قلب الشعب الفرنسي والشعب المغربي في آن واحد، عبر الضهور بمضهر ” المنصف ” و ” المعتدل ” عكس زميله الكوميدي، جاد المالح، المُنحدر من أصول مغربية، والذي يعيش بدوره في فرنسا، حيت عبر عن وطنيته المغربية بشكل واضح وبدون لف أودوران في عدد من المنابر الإعلامية ، حيت جاء في أحد تصريحاته أن أمله في تغلب المنتخب الوطني المغربي على نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم “قطر 2022″، مُتوقعاً أن يحجز “أسود الأطلس” بطاقة العبور نحو المشهد الختامي للمسابقة.
وأضاف “إنني سأُساند المغرب، البلد الذي وُلدت فيه، أرى أن المنتخب المغربي سيتأهل إلى النهائي، وأتوقع أنه سيفتتح حصة التسجيل في الشوط الأول وسيحصل على عدة بطاقات في الشوط الثاني، لكنه سينتصر في آخر المطاف بهدف نظيف“.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً