شنت القوات العمومية بالمحمدية المشكلة من ممثلين عن السلطة المحلية وأعوان سلطة وأفراد من القوات المساعدة والأمن الوطني ، ليلة أمس الثلاثاء حملة قوية لتحرير شارع الحرية من الباعة الجائلين استمرت إلى حدود الفجر، انتهت بحجز مجموعة من الطاولات والعربات التي كانت محملة بالفواكه والخضر وغيرها ، لتنقلها عبر شاحنات نحو المحجز البلدي .
الحملة وإن خلفت ارتياحا في صفوف سكان الأحياء المجاورة لشارع الحرية الذي احتله الباعة الجائلين عن آخره من بدايته إلى نهايته ، فقد شكلت فاجعة ونكسة للعديد من الباعة الذين فقدوا عرباتهم وسلعهم في لمح البصر ، رغم أن أغلب السكان يعتبرون أن ما قامت به السلطات المحلية يدخل في إطار تحرير الملك العمومي، وأن على الباعة المستقرين بالشارع كانوا في وضعية غير قانونية ،وأن حقوقهم تنطلق من الحفاظ على حقوق الآخرين ، بعد أن وجد العديد من السكان أنفسهم محاصرين من كل الجوانب ناهيك عن غلق هذا الشارع في وجه حركة السير بسبب استيلاء الباعة عليه.
وتجدر الإشارة أن هذه الحملة لم تكن الأولى والأكيد أنها لن تكون الأخيرة ، بعدما تبين للسكان أن السلطات المحلية قامت مرارا وتكرار بتحرير الشارع من الباعة، لكن الأمر لم يكن يدوم طويلا حيت تعود الأوضاع إلى سابق عهدها تدريجيا ويتم الإستيلاء من جديد على الشارع من طرف الباعة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً