ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 27, 2025 - 5:45 م

الفنان الشعبي المغربي كمال الطالياني يوجه رسالة من المهجر لملك المغرب ووزير الثقافة


الفنان الشعبي المغربي كمال الطالياني يوجه رسالة من المهجر لملك المغرب ووزير الثقافة
يوليو 27, 2025 - 5:40 م

من ديار المهجر، بعين دامعة وصوت مبحوح بالحسرة، وجه الفنان الشعبي المغربي كمال الطالياني رسالة مفتوحة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى وزير الثقافة والشباب والتواصل، وإلى كافة المسؤولين عن البرمجة الفنية بمهرجانات الشواطئ، مطالبًا بإنصافه ورد الاعتبار للفنانين الشعبيين المغاربة المقيمين بالخارج.

في رسالته العفوية والصريحة، عبّر كمال الطالياني عن غضبه الشديد واستيائه العميق مما وصفه بـ”تهميش مُمنهج” للفنانين الشعبيين الحقيقيين، الذين نذروا حياتهم لخدمة الأغنية المغربية الأصيلة، مؤكدًا أن لوبيات داخل الساحة الفنية – وصفها بـ”مافيا الفن” – تسيطر على خريطة المهرجانات والتظاهرات، خصوصًا مهرجانات الصيف المنظمة على طول شواطئ المملكة.

“حسبي الله ونعم الوكيل في مافيا الفن بالمغرب”، هكذا ختم الطالياني رسالته، في تعبير قوي عن الشعور بالحيف، وعن انكسار الأمل في المشاركة في الفعاليات الوطنية التي يُفترض أن تكون مفتوحة لكل من يحمل راية الفن المغربي الأصيل.

الفنان الشعبي في قلب المعاناة من التهميش

كمال الطالياني، الذي عرفه الجمهور المغربي من خلال أغانيه الشعبية الصادقة التي تعكس هموم المواطن البسيط، يقيم منذ سنوات في المهجر، لكنه لم ينفصل يومًا عن وطنه فنيًا أو وجدانيًا. فحسب تصريحاته، يحرص على تمثيل المغرب بفخر في التظاهرات الفنية بالخارج، إلا أن حلمه بالمشاركة داخل أرض الوطن، في مهرجانات تُنظم باسم الثقافة المغربية، ظل حبيس الأبواب الموصدة.

دعوة إلى تدخل ملكي

لم يكن لجوء الفنان الشعبي إلى مخاطبة جلالة الملك مباشرة إلا تعبيرًا عن فقدانه للثقة في العدالة الثقافية داخل المؤسسات المعنية. فالمهرجانات، التي تُمول من المال العام وتُقام في الفضاءات العمومية، يجب – في رأيه – أن تمثل جميع أطياف الفن المغربي، دون تمييز أو إقصاء.

كما دعا الطالياني وزير الثقافة إلى فتح تحقيق نزيه في معايير اختيار الفنانين المشاركين في مهرجانات الشواطئ، متسائلًا عن غياب الشفافية في برمجة الأسماء، وعمّا إذا كان الفن الشعبي يُعتبر فنًا “درجة ثانية” لدى بعض المشرفين على التظاهرات.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.