آخر تحديث: أكتوبر 13, 2018 - 4:03 م

الغموض والالتباس يلف قضية مزاعم تعرض موظف بجماعة المحمدية للاختطاف


الغموض والالتباس  يلف قضية  مزاعم  تعرض موظف بجماعة المحمدية  للاختطاف
أكتوبر 13, 2018 - 4:02 م

تباشر مصالح الشرطة بأمن المحمدية تحرياتها للكشف عن كل ملابسات قضية ادعاء موظف جماعي تعرضه يوم الأربعاء الماضي ، للاختطاف والضرب والتهديد من طرف مجموعة من الأشخاص .
وحسب تصريح صحفي للمعني بالأمر، فقد أفاد بأنه تعرض يوم الأربعاء الماضي للاختطاف في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا بالقرب من حديقة الأمير مولاي الحسن ” البارك ” سابقا، من طرف شخصان كانا على مثن سيارة من نوع 220 س ، حيت نقلاه إلى غابة بالقرب من ملاعب الكولف الملكي بالمحمدية ، ليشرعا في ضربه وشتمه وتهديده ، قبل أن تحل سيارة أخرى كان على مثنها شخصان ، ولم يفصح له مختطفوه حسب قوله عن سبب اختطافه ، لكنهم قالوا له أنهم ينفذون عملا طلب منهم، ومن أجل النجاة من مختطفيه قال الضحية أنه ارتمى في وادي المالح، وبعد عدة ساعات وجد نفسه قرب شركة ” سنيب “، دون أن يوضح كيف وصل إلى الشركة التي تبعد عن الكولف الملكي بأزيد من كيلومترين، هل تم ذلك سباحة أم عبر قطع الأحراش الممتدة من الكولف إلى الشركة ؟،أم عن طريق السير عبر الشاطئ، وكافة هذه الاحتمالات تبقى عصية على الفهم والتصديق، فلا يمكن أبدا الوصول إلى شركة ” لا سنيب ” ، عبر المنافذ المذكورة خصوصا في الليل، بسبب صعوبة التضاريس ووجود عدد من الحواجز والمتاريس، فلا يمكن قطع الأحراش من الكولف الملكي في اتجاه شركة ” سنيب “،بسبب تواجد مجموعة من الشركات كشركة سامير، والمحطة الحرارية وشركة الغاز والكارتون ، كما أن مزاعم اختطافه من مكان معروف بكثافة رواجه الليلي إلى حدود الفجر، بدون أن يستغيث أو يطلب النجدة أو يقاوم مختطفيه على الأقل لإثارة انتباه المارة تحتاج بدورها لتحليل معمق.
أما بخصوص ما تم ترديده من طرف بعض رواد الفيسبوك، بأن قضية الاختطاف والتعذيب لها علاقة بكشف الضحية عن بعض الخروقات الناجمة عن تثبيت عدد من لوحات الاشهار من طرف صاحب الصفقة ، فانه احتمال جد ضعيف ولا يستند على حجج وأدلة وبراهين ملموسة بل فقط مجرد استنتاجات ربطت بين أقواله ومزاعم اختطافه ، بحيث لا يمكن لأي شخص مهما على شأنه أن يلجأ لمثل هذه الوسيلة لأخراص صوته وكأن مدينة المحمدية تسيطر عليها عصابات المافيا والميليشيات المسلحة .
على العموم يمكن القول أن هناك أشياء أخرى خفية في هذه القضية ، وأن الضحية لا يريد التكلم عنها أو التحدث بخصوصها، لأسباب يعلمها هو شخصيا، قد تكون مرتبطة بتصفية حسابات شخصية لا علاقة لها بوظيفته أو تصريحاته أو تدويانته، ومن يكذب ذلك فالأيام القادمة كفيلة بالكشف عن كل هذه الضجة التي افتعلها هذا الموظف ، وما يزكي ذلك أنه تراجع عن لقاء صحفي مع موقع ” ميديا لايف ” و ” جريدة الأحداث المغربية ” ، بل بدأ في التهرب حتى من الرد على مكالمتنا الهاتفية بعد أن نابت عنه سيدة في الإجابة.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS