أعلنت السلطات المكسيكية الإثنين أنّها عثرت الأسبوع الماضي على بقايا 32 جثة مقطّعة الأوصال في قبر جماعي داخل منزل مهجور في غواناخواتو (وسط)، الولاية الأكثر عنفا في البلاد.أثناء عمليات البحث التي جرت خلال الفترة بين 30 يوليو و2 أغسطس.وأضافت أنه تم التعرف على هويات 15 شخصا من أصل الـ 32.
وقال مكتب المدّعي العام في ولاية غواناخواتو إنّ الجثث المقطّعة الأوصال عُثر عليها داخل أكياس بلاستيكية أثناء عملية تفتيش منزل في إيرابواتو في إطار تحقيق بقضية أشخاص مفقودين.
وأضاف مكتب المدعي العام في بيان أنّه “تمّ التعرّف بالكامل على هويات” 15 ضحية، والعمل جار لاستكمال التعرّف على بقايا الضحايا.وتجدر الإِشارة إلى أن المكسيك تشهد منذ سنوات أعمال عنف واسعة في مختلف المناطق في البلاد، متعلقة بأنشطة العصابات المسلحة وتجار المخدرات.
وفي ماي الماضي، عُثر على 17 جثة في منزل مهجور آخر في إيرابواتو “في مراحل مختلفة من التحلّل”، وفقا لمكتب المدّعي العام.
وفي 2024، تصدّرت غواناخواتو مجدّدا قائمة الولايات المكسيكية الأكثر عنفا إذ سجّلت فيها 3151 جريمة قتل، أي ما يعادل 10.5% من إجمالي ما سجّل في ولايات البلاد الـ32 بأسرها، وفقا للأرقام الرسمية. كما سجّل في هذه الولاية العام الماضي أكثر من 3600 شخص في عداد المفقودين.
وغواناخواتو ولاية صناعية وثقافية وسياحية تشتهر بمصانعها وببلداتها التي تعود إلى حقبة الاستعمار، لكنّها أيضا مسرح للتنافس بين منظمتين إجراميتين هما كارتل خاليسكو الجيل الجديد، الذي أدرجته واشنطن مؤخرا على قائمة تضم ثماني مافيات “إرهابية” في أميركا اللاتينية، وعصابة محلية تُدعى “كارتل سانتا روزا دي ليما”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً