تفاجأ العديد من سكان عين حرودة والعابرين للطريق الفاصلة بين مركز عين حرودة والمحمدية عبر طريق العرجة ، عن ضهور لاقط هوائي بشكل فجائي يمتد علوه لأزيد من 60 مترا ،بجوار خطوط السكك الحديدية دون أن يشاهدوا أو يصادفوا العمال الذين قاموا بنصب هذا اللاقط الهوائي ، وحسب بعض المعطيات التي حصل عليها ( موقع ميديا لايف ) ، فإن بعض السكان قد عاينوا بعض العمال داخل السور الوقائي لخطوط السكك الحديدية وهم يقومون بإحداث بعض الحفر الأرٍضية فاعتقدوا أنها تخص خطوط السكك الحديدية الحديدية لكون الأشغال كانت مجاورة لها ، لكن بعد مرور عدة أيام سيتفاجأون في بادئ الأمر بمشاهدة لاقط هوائي منتصبا بعلو يتعدى 10 أمتار، وعند استيقاضهم من النوم صباح يومين مثثاليين ، كانوا يتفاجأون بازدياد علوه ليصبح ممتدا نحو عنان السماء، وهو ما جعلهم يقتنعون بأن العمال كانوا يقومون بتركيب القطع الحديدية ليلا انطلاقا من الساعة الواحدة صباحا وإلى حدود بزوغ الفجر.
السؤال الذي أصبح يروج بقوة بين بعض سكان المنطقة ، هو لماذا تم بناء هذا اللاقط الهوائي ليلا؟ ،هل تخوفا من ردود فعل بعض السكان أم أن تركيبه تم بدون ترخيص ؟، خصوصا أن مصادر من جماعة عين حرودة أكدت أن لا علم لها بالموضوع .
من جانب آخر أفاد مسؤول سلطوي بعين حرودة، أن اللاقط الهوائي بني في إطار اتفاقية مبرمة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة ( إينوي )، تسمح لها بموجبها ببناء مجموعة من اللواقط الهوائية بجوار خطوط السكك الحديدية على الصعيد الوطني أي في الأملاك التابعة لها ، مشيرا بأن عمليات بناء اللاقط الهوائي التي تمت ليلا بعين حرودة قد تكون ناجمة عن ضغط الأشغال المكثفة التي تقوم بها شركة المناولة المكلفة بنصب اللواقط الهاتفية. لكن السؤال الذي يطرحه الجميع، هو ما هي العواقب المستقبلية التي يمكن أن تتسبب فيها هذه اللواقط الهوائية بالنسبة للقطارات؟، خصوصا أنها تحادي خطوط السكك الحديدية، وأن احتمال سقوطها أو ارتطام القطارات معها في حالة وقوع حوادث لا قدر الله، قد تزيد من حصيلة ارتفاع الضحايا.

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
سعيد
انا يوما كنعبر هاد الطريق و شفتهم بناوه بالنهار … و بعض الاخبار كتروجوها لا علاقة و شكرا
اترك تعليقاً