ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 28, 2017 - 1:43 م

اغلاق المراحيض في وجه المصطافين رغم كراء شاطئ المركز بـ 90 مليون بالمحمدية


اغلاق المراحيض في وجه المصطافين رغم كراء شاطئ المركز بـ 90 مليون بالمحمدية
يونيو 28, 2017 - 1:43 م

مازالت معضلة   مراحيض شاطئ المركز بالمحدية،  تخلق مشاكل جمة للوافدين على  هذا الشاطئ من مختلف أحياء المحمدية والمدن المجاورة لها ، بسبب إغلاقها في وجه العموم  نتيجة مشاكل ثقنية في تصريف المياه  والقادورات ،   ينجم عنها  اختناق مجاري الصرف الصحي والتي أصبحت تتكرر خلال فترة كل صيف.

وقد حاول المسؤولون ولتجاوز هذه المشاكل في السابق ،  تفويت هذه المراحيض لشركة في صفقة من أجل السهر على نظافتها مقابل مداخيل مالية حددتها الشركة لكل الراغبين في قضاء حاجاتهم ، لكن الشركة واجهت صعوبات في تسييرها بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي،  مما جعلها تتكبد خسائر مالية خلال تلك الفترة وتقرر عدم العودة لتسييرها، ليقرر مجلس  جماعة المحمدية التكلف بتسييرها بالمجان بعد تعيين إحدى الموظفات على ٍرأسها ، لكن المصطافين سيتفاجأون بفرض رسوم مالية عليهم من طرف بعض الأشخاص المكلفين بنظافتها ، وعندما بلغ العلم إلى المجلس قرر هذا الأخير إغلاقها.

المشكل العويص الذي يتكرر باستمرار ليس بشواطئ المركز فحسب بل بكل شواطئ المحمدية ، هو إقدام مديرية وزارة  التجهيز بالمحمدية بصفتها الجهة الوصية على الشواطئ،  إلى إبرام صفقات بينها وبين مجموعة من الأشخاص من أجل كراء بقع رملية خلال كل صيف لنصب طاولات ومظلات ، حيت تجني من ذلك ملايين الدراهم،  دون أن توفر الظروف الملائمة للمصطافين يبقى أهمها المراحيض والرشاشات، فهاجس مديرية وزارة التجهيز بالمحمدية هو فقط الربح المادي،  ولا أدل من ذلك أنها قامت هذه السنة وبشكل استثنائي على فرض سقف مالي  يتجاوز أربعة ملايين سنتيم، كشرط  من أجل المزايدة لكراء البقع الرملية جنت من ورائه مبلغ 90 مليون سنتيم ، علما أن بعض المزايديين كانوا في السابق يكترون بقع أرضية تقل عن نصف الثمن،  خصوصا تلك المتواجدة في أطراف الشاطئ والتي لا تعرف إقبالا من طرف المواطنين ،لأن النقطة الإستراتيجية بالشاطئ هي تلك المتواجدة ما بين المقاهي وفندق ( أفنتي، ) لوجود طريق وحيدة  تؤدي إليه .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.