آخر تحديث: يونيو 15, 2018 - 7:18 م

اعتقال أكبر نصاب بمدينة المحمدية ضحاياه يفوقون الأربعمائة وجنا منهم 220 مليون سنتيم


اعتقال أكبر نصاب  بمدينة المحمدية ضحاياه يفوقون الأربعمائة وجنا منهم 220 مليون سنتيم
يونيو 15, 2018 - 7:18 م

أجلت المحكمة لابتدائية بالمحمدية يوم أمس الخميس النظر في ملف أكبر وأخطر نصاب على الصعيد الوطني، بعد اعتقاله منذ يومين من طرف المصالح الأمنية بالمحمدية، وذلك من أجل منحه فرصة إعداد الدفاع واستدعاء بعض المصرحين.

النصاب الذي خلف وراءه أزيد من أربعمائة ضحية على الصعيد الوطني من عمليات النصب ، من بينهم خمسة أشخاص من مدينة المحمدية ، والتي جنا منها ما يفوق 220 مليون سنتيم ، كان يعتمد حسب مصادر ( ميديا لايف ) على خطة وصفت بالجهنمية للإيقاع بضحاياه ، وكانت البداية تنطلق من تصفحه لمختلف وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الالكترونية التجارية المتخصصة في عمليات البيع والكراء لمختلف العقارات ووسائل النقل ، حيث كان يقوم باختيار بعض المعروضات للبيع أو الكراء والغالية الثمن كالسيارات الفارهة والاقامات الفاخرة ( الفيلات )، والمحلات الاصطيافية الفخمة المتواجدة في مواقع سياحية استراتيجية على الصعيد الوطني .

لينتقل للمرحلة الثانية وهي القيام بتحريات وتحقيقات واسعة في الخفاء، من أجل التعرف بدقة على هوية أصحابها وجمع ما أمكن من المعلومات عن أقربائهم ومعارفهم استنادا للعناوين والأرقام الهاتفية التي ينقلها من المواقع التجارية ، بعدها تأتي المرحلة الثالثة وهي ربطه الإتصال هاتفيا بضحيته، حيث يفاجأه بذكر اسمه وذكر أسماء بعض معارفه، موهما أياه بأنه يعرفه وقد سبق له كراء الإقامة السكنية أو السيارة أو المحل الاصطيافي المعروضين في المواقع التجارية .

ليخبره بأنه مهاجر مغربي بالخارج وأنه بصدد إعادة محاولة الكراء لمدة تتراوح مابين شهر وشهرين ولا يهمه الثمن، وذلك بمجرد دخوله للمغرب في أقرب الآجال ، وبعد مرور حوالي يومين على المكالمة الهاتفية، يربط من جديد الأتصال بضحيته ويخبره بأنه يوجد في موقع حرج لكونه بمجرد محاولة دخوله للمغرب عبر إحدى النقط الحدودية ، تفاجئ بكون إدارة الجمارك قد طالبته بمبلغ مالي مهم كرسوم تعشير من أجل إدخال مئات الهواتف النقالة الذكية ، وأنه في حاجة ماسة لقيمة مالية مضافة ليست بحوزته يقدرها أحيانا ما بين 6 و20 ألف درهم ، وكما يقول المثل المغربي ( الطماع كيقضي عليه الكذاب ) ،فان الحيلة تنطوي على الضحية، حيث يبعث له بالمبلغ المطلوب عبر إحدى وكالات تحويل الأموال ، وفي اعتقاده أنه سيستعيد أمواله بمجرد حلوله بعقاره المعد للكراء ، و يحلم كذلك بحصوله على ملايين السنتيمات كمقابل للسومة الكرائية ، لكن حلمه يتبخر بعد سحب النصاب للمبالغ المالية باستعمال هوية مزورة مما جعل أزيد من أربعمائة ضحية يسقطون في فخه.

بداية النهاية لهذا النصاب كانت بحلوله بمدينة المحمدية ، والشروع في عمليات نصب جديدة على بعض سكانها الميسورين والتي راح ضحيتها 5 أشخاص، لكن فطنة أحدهم مكنت من الكشف عن وجهه الحقيقي، ليتم إشعار المصالح الأمنية بمدينة المحمدية التي تمكنت من تحديد مقر سكناه بالبيضاء ، ليتم الترصد له واعتقاله ، لتكتشف أنها أمام صيد ثمين، حيت تبين أنه محبوث عنه على الصعيد الوطني بموجب عشرات مذكرات بحث.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS