هي قصة حقيقية لكنها أغرب من الخيال ، تلك التي وقعت بدوار آيت شيكر التابع لجماعة واويزغت إقليم أزيلال، بجهة بني ملال خنبفرة حين شاهد سكان الدوار اليوم الأٍبعاء دركيين وممثلين للسلطة وأعوان سلطة وعناصر من الوقاية المدنية مرفوقين بأشخاص، الذين شرعوا في حفر أتربة أحد الحقول ، وكانت المفاجأة استخراج هيكل المسمى قيد حياته مصطفى إبن الدوار، الذي اختفى منذ سنة 2007 عن الأنظار دون سابق إشعار أو إندار ، حيت ظل أفراد عائلته يبحثون عنه حتى يأسوا من العثور عليه بعد أن كان أملهم في الأخير هو اللجوء لبرنامج مختفون للتعريف باختفائه لعل وعسى يتوصلون بخبر عنه ، دون أن يدركوا أنه مدفون في حقل يعود للقاتل وابنه والذي لا يبعد عن منزلهم سوة بأمتار معدودة كما هو الشأن لأفراد عائلة الضحية .
كما يقول المثل ” الروح عزيزة عند الله ” ، فبعد قتل مصطفى من طرف والد وإبنه لأسباب تعكف الأبحاث حاليا على الكشف عنها ، تم دفنه في حقل قريب بمنزلهم ، واتفق الجاني وإينه على كتم السر ، لكن بعد مرور عدة أسابيع بدأت الكوابيس تقض مضاجع الإبن، حيت كان يرى في منامه الضحية وهو يقف أمامه لمعاتبته على فعله لكنه استمر في كتمان السر ، لكنه وبعد مرور حوالي 20 سنة لم يجد من سبيل للتخلص من الكوابيس والعبئ الثقيل الذي يجثم على صدره ، سوى الإعتراف لرجال الدرك الملكي بالجريمة بعد أن تواجد هناك بسبب نزاع عائلي حيت كان يعنف والده ووالدته لكونهما السبب فيما يقع له بالليل ،وكشف لعناصر الدرك الملكي عن الحقيقة التي صدمت ساكنة الدوار ، الذين لم يصدقوا ما وقع إلا بمشقة الأنفس بعد أن تيقنوا أن جثمان الهالك قد استخرج من التراب ونقل لمصلحة الطب الشرعي .فيما تم توقيف كافة أفراد الأسرة المتهمة بقتل مصطفى لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الجريمة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً