آخر تحديث: يوليو 29, 2018 - 2:33 م

إعتقال صاحب ” دراجة هوائية ” قام باستدراج الأطفال وهتك عرضهم بالمحمدية


إعتقال  صاحب ” دراجة هوائية ” قام باستدراج الأطفال وهتك عرضهم بالمحمدية
يوليو 29, 2018 - 2:33 م

من المتوقع أن تكون مصالح الشرطة القضائية بأمن مدينة المحمدية قد أحالت صباح اليوم الأحد على أنظار النيابة بمحكمة الأستئناف بالبيضاء ، شخصا متهم بهتك عرض مجموعة من الأطفال بمدينة المحمدية .
وحسب بعض المصادر فان المتهم كان يستدرج بعض الأطفال بتوهيمهم بالركوب على مثن دراجته والقيام بجولة قصيرة، قبل أن يقودهم لبعض الأماكن المعزولة لهتك عرضهم .

وأفادت نفس المصادر، أن والدة أحد الأطفال تقطن بدرب جميلة بالمحمدية هي من ساهمت في اعتقاله، وذلك بعد أن لاحظت أن ابنها الذي تلبسه حفاظات بسبب معاناته من مرض معوي يعاني من احمرار والتهابات عند محاولتها استبدال الحفاظات ،فاعتقدت في أول الأمر أنه ناجم عن التعفن لكونها تكون طوال اليوم منشغلة في عملها ، لكن الطفل باح لها بكون شخص يعرف هويته ، يركبه دراجته النارية ويقوم بهتك عرضه في مكان معزول ولعدة مرات، مما جعلها تربط الاتصال بالمصالح الأمنية بدائرة المداومة التي قامت بتوقيفه وتسليمه للشرطة القضائية بالمحمدية .

وأوضحت نفس المصادر لموقع ” ميديا لايف ” ،أنه من المحتمل أن يكون عدد من الأطفال قد راحوا ضحية لصاحب الدراجة، منهم من تقدمت عائلته بشكاية في الموضوع، وبعضها قد تحجم عن ذلك خوفا من الذل والعار واستهزاء الجيران وأصدقاء الأطفال، كما أن بعض الأطفال قد يكونوا احجموا بدورهم عن تبليغ عائلاتهم خوفا من العقاب بسبب ركوبهم مع شخص لا يعرفونه.

قضية هتك عرض الأطفال تعود بذاكرتنا ، لسنوات خلت حين تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة المحمدية من اعتقال شخص كان بدوره يستدرج الأطفال من أحياء الحسنية لهتك عرضهم داخل مناطق خالية على مستوى حي النسيم بمنطقة العاليا الذي كان في طور البناء أنداك ، حيت كان هذا الشخص والمنحدر من أحد المدن الشمالية يستقر في كوخ عشوائي بناه بعد طرده من المقاولة التي كانت تشرف على بناء حي النسيم المجاور للمقبرة، وقد مكن اعتقاله من تجنيب قتله لصبي لا يتجاوز عمره 5 سنوات، بعد ان اكتشفت عناصر الشرطة أثناء بحثه عن هذا الطفل الذي اختفى ليلا ما بين منزل خالته ومنزل والدته بحي الحسنية،حيت وجدته عناصر الشرطة أسفل سرير الجاني بداخل كوخه ، وهو مجرد من تيابه كما هو الشأن لهذا الوحش الآدمي، حيت لولا التدخل الفعال لعناصر الشرطة القضائية التي قامت بتحريات معمقة لحظة اختفاء الطفل قادتها نحو الكوخ ، لكان الجاني بعد هتك عرضه سيقوم بقتله، وقد حدد ضحاياه من الأطفال في ذلك الوقت بحوالي 14 طفلا ، ومن مكر الصدف أن عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية أثناء تحرياتها في قضية اغتصاب الأطفال، قد اعتقلت شخصا بريئا قبل المتهم الحقيقي، بعد أن شهد طفل بكونه هو من اغتصبه بعد ان التبست الأمور على الطفل، وتمت إحالته على محكمة الجنايات بالبيضاء ، وظل هذا الشخص يصرخ ببراءته في كافة مراحل التحقيق وأمام هيئة المحكمة، التي كانت بدورها تؤجل الحكم عليه إلى حين اعتقال المغتصب الحقيقي ،ليتم إطلاق صراح الشخص البريئ بعد حوالي شهرين قضاهما في السجن .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS