ميديا لايف : أحمد بوعطر
عاد المسمى عبد الرزاق ساموح الأمير الرابع سابقا بحركة المجاهدين بالمغرب، للكشف عن مزيد من الخبايا السرية للإرهابي المسمى علي أعراس وتعطشه لإراقة ذماء الأبرياء،التي دفعته إلى إدخال أسلحة نارية للمغرب جلبها من بلجيكا ، من بينها مسدسات ورشاشات ومتفجرات ، والتي كانت ستحول شوارع المملكة إلى حمام ذم لولا اليقضة الأمنية التي أفشلت المخطط ، وأدت إلى اعتقال كافة أفراد هذه الخلية ، من بينهم ساموح عبد الرزاق الذي أوضح بانه بعد نشره لشريط فيديو خلال اليومين الأخيرين، والذي كشف فيه مجموعة من الأسرار المتعلقة بمخطط الحركة، اتصلت به عدة منابر إعلامية وطنية ودولية من أجل إجراء لقاءات معه لكنه رفض لأنه لم يتخد أي قرار بعد في الموضوع .
وأوضح عبد الرزاق ساموح في الشريط الذي نشره على قناته باليوتوب ، أن نشره لهذا الشريط وفي هذا الوقت بالدات، سببه أن الإنسان أصبح يشاهد بأن الحق أصبح باطلا والباطل أصبح حقا ،وهو يستدل في هذا الصدد ب علي أعراس، الذي كان بالأمس سيخرب البلاد بالأسلحة والمتفجرات، ليصبح الآن وكأنه هو صاحب الحق وهو المظلوم علما أنه كان يحاول تخريب البلاذ وخلق الفتنة ، أما المؤسسات التي كانت تدافع على أمن البلاد والمواطنين، فقد أصبحت متهمة بالتعذيب وأصبحت هي الظالمة.
وأقر عبد الرزاق ساموح، بأنهم كانوا سيخلقون الفتنة وكانوا سينشرون الموت والقتل في المجتمع، لأن الأسلحة التي أدخلت كانت لهذا الغرض، لكن الله حمى البلاد لأنه لو تحقق الهدف كانوا سيخلقون وديانا من الذم ، فالأسلحة التي حجزت سنة 2003 ببركان، وفي طنجة ، وفي تفلت سنة 2012 ، كان من أدخلها إلى المغرب هو علي عراس، وأنه هو من تسلمها من يده نفسه، وقد تدربوا على إطلاق الناربمنطقة تافوغالت بأبركان سنة 2001، وكشف عبد الرزاق ساموح أن التنظيم كان سريا للغاية، وهو ما جعلهم يحجمون عن نقل علي بوصغيري إلى المستشفى الذي كان مريضا بالسرطان، لأن ذلك كان يتطلب الإدلاء بأوراق ثبوتية خاصة بالمريض للمستشفى، لذلك جعلوه يمكث داخل منزل إلى أن لفظ أنفاسه، فقاموا بدفنه بهذا المنزل سنة 2009 وكل ذلك بعلم علي أعراس، ولم يتم إخراج رفاته إلا في سنة 2012 بعد إلقاء القبض عليهم.
ووصف عبد الرزاق ساموح علي أعراس بالعمود الفقري للحركة، لكونه كان مزودها الرئيسي بالسلاح وكان يخطط لقيام معسكر تدريبي بين الحدود الجزائرية والمغربية، بمساعدة الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية ،وأشار أن بداية النهاية لحركة المجاهدين انطلقت سنة 2003 بسلسلة من الاعتقالات لأعضاء الحركة والتي انتهت سنة 2012 باعتقاله هو، ليتم طي هذا الملف المتعلق بالحركة .
وأضاف عبد الرزاق ساموح في هذا الشريط، أنه كانت له الجرأة للإعتراف بأنه كان مخطئا، فليس العيب حسب قوله هو الخطأ لأن خير الخطائين هم التوابون، وأوضح أنهم كانوا سيضرون الشعب والأمة، ليتوجه في الأخير برسالة إلى الشباب مفادها ” أياكم والفكر المدمر لأنه يؤدي إلى دمار أنفسكم وغيركم ويدمر الدات والوطن والمستقبل.
https://streamable.com/0c2xsn

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً