عادت ضاهرة اكتساح الأفاعي لمجموعة من المنازل والأماكن والفضاءات بدوار أولاد مالك وجزء من دوار حروضات المتاخم له ببلدية عين حرودة ، لتطفو على السطح من جديد خلال بداية الصيف الحالي ، وأصبح العديد من السكان يعيشون في رعب حقيقي سواء بالنهار والليل ، وهم يستنفرون كافة حواسهم لضبط الأفاعي والثعابين التي قد تتسلل إلى منازلهم ، إما من أجل مطاردة الفئران أو بحثا عن الماء من أجل الإرتواء من حرارة الصيف ، وقد تمكن بعض السكان من قتل بعض الأفاعي فيما لآدت أخرى بالفرار وسط شقوق منازلهم أو تمكنت من الاختباء في الجحور والأحراش المجاورة لمنازلهم، وأوضح بعض السكان أنهم أصبحوا يشاهدون أفاعي وثعابين لم يألفوا منظرها من قبل بسبب شكلها وضخامتها، موجهين في ذلك اتهامات لإحدى شركات البلاستيك التي تتواجد أمام شركة للخشب ، على اعتبار أنهم يشاهدون يوميا شاحنات تلجأ هذه الشركة، وهي محملة بأطنان من رزم البلاستيك المتلاشية ( الميكا ) التي تستعمل في المجال ألفلاحي كغطاء للمزروعات والأغراس، والتي تكون الثعابين والأفاعي قد اندست بداخلها قبل أن تتسلل من الرزم البلاستيكية، عند إفراغ حمولة الشاحنات داخل مستودع الشركة ، وهو عبارة عن أرض متربة تتكدس بها عشرات الأطنان من الرزم البلاستيك، التي تستعمل في التدويب من أجل صنع أنابيب بلاستيكية،وكذلك مجموعة من الأحراش والنباتات ومستنقعات مائية، مما يجعل المكان ملاذا آمنا ومكانا خصبا لعيش هذه الأفاعي والثعابين والتزاوج فيما بينها.
والتمس السكان من المسؤولين بعمالة المحمدية وباشوية عين حرودة وجماعة عين حرودة ، بالتدخل العاجل لاتخاد الإجراءات الكفيلة لمحاربة هذه الزواحف من أجل إعادة الطمأنينة لقلوب سكان دوار أولاد مالك وجزء من دوار احروضات القريبان من الشركة المذكورة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً