في سابقة من نوعها، نشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، مساء الجمعة، تقريراً حول التظاهرات الرافضة للولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد في تقريرها، أن مئات المواطنين، أغلبهم من الشباب، تجمعوا بعد صلاة الجمعة، في الجزائر العاصمة، وبمناطق أخرى من البلاد، تعبيرا عن مطالب ذات طابع سياسي
كما ذكرت أن المتظاهرين رفعوا شعارات من قبيل ” تغيير وإصلاحات”، مطالبين بوتفليقة بالعدول عن الترشح لعهدة جديدة.
يذكر أن آلاف الجزائريين خرجوا الجمعة في عدة مدن بأنحاء الجزائرللاحتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في العاصمة.
وكان بوتفليقة (81 عاما) والذي يتولى الرئاسة منذ عام 1999 قال إنه سيخوض الانتخابات المقررة في 18 أبريل على الرغم من المخاوف بشأن حالته الصحية.

ولم يظهر بوتفليقة على الملأ إلا نادراً، منذ إصابته بجلطة عام 2013 اضطرته لاستخدام مقعد متحرك منذ ذلك الحين.
وردد المتظاهرون هتافات أثناء مسيرتهم وسط العاصمة، تقول “لا لبوتفليقة ولا لسعيد”، في إشارة إلى شقيقه الأصغر والمستشار الرئاسي.
وجاءت الاحتجاجات التي تم الإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم تحذير خطباء المساجد أثناء صلاة الجمعة من أن التظاهر قد يثير العنف.
وتجدر الأشارة أن العديد من رواد الواتساب تداولوا منذ يوم الجمعة 12 فبراير الجاري شريط فيديو مدته 5 دقائق و9 ثواني ، يضهر مجموعة من البنايات باحدى مدن سويسرا، قال ناشره وهو يتحدث بلكنة جزائرية أن واحدة منها تعود للمستشفى الذي يعالج فيه الرئيس ، وأكد المتحدث أن الخبر رسمي بعد أن أفشت له احدى الممرضات خبر موت الرئيس، وأن المستشفى عرف توافد مجموعة من الشخصيات من بينهم شقيق الرئيس،وأن الجميع يتكتم على الخبر.
تجدر الإشارة أن العديد من المواقع الإخبارية والقنوات التلفزية والصحف قد نشرت لأكثر من مرة خبر وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ببعض المستشفيات الأروبية ، قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة الخبر، ويضهر من جديد الرئيس وهو على كرسي متحرك.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً