ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 9, 2026 - 12:05 م

من أين ذاك الشبل من ذاك الأسد ….كتيبة أمين العطواني قادمة لزعزة عروش من استوطنوا بجماعات المحمدية


من أين ذاك الشبل من ذاك الأسد ….كتيبة أمين العطواني قادمة لزعزة عروش من استوطنوا بجماعات المحمدية
أغسطس 9, 2026 - 12:03 م

من المرتقب أن يقوم محمد العطواني المنسق الحزبي لحزب الأصالة والمعاصرة ( التراكتور )  رفقة إبنه أمين العطواني  بافتتاح مقرات للحزب بتاريخ 20 غشت الجاري ،استعدادا لمشاركة إبنه  ودعمه في الإنتخابات التشريعية لسنة 2026 .

من لا يعرف الحاج محمد العطواني ،فهو ليس من طينة أولئك المنتخبين الذين سقطوا بالمظلات على مدينة المحمدية ، وتربعوا على كراسيها بعد أن  ” تمسكنوا  ” وتمكنوا من  استقطاب مجموعة من المواطنين وحتى المستشارين بتلك الوعود الفارغة والكاذبة، وحين استطاب لهم  المقام ،تنكروا لمن ساعدوهم وناصروهم في أول منعرج صادفوه  ، ليختفوا كالخفافيش  وسط الظلام  من المحمدية والجماعات التابعة لها ، ولم يعد المواطنون يشاهدونهم سوى في بعض الخرجات الإعلامية أو في بعض الإجتماعات أو في تلك القبة المحترمة، وحين اقترب موعد الإنتخابات التشريعية  الحالية وبدون حياء وحشمة وب ” وجوههم المقزدرة ” ، خرجوا من جحورهم   وترجلوا من أبراجهم العالية ،وشرعوا في إستغلال أي مناسبة تتاح لهم كالأفراح والأقراح ، من أجل توزيع تلك الإبتسامات الماكرة والمخادعة  هنا وهناك، كمحاولة للضحك على الدقون من جديد للحصول على مقعد جديد .

وعلى عكس هؤلاء ظل الحاج  محمد العطواني على طبعه المتواضع،  ووفيا لعهده لم تغيره  المناصب العديدة التي تقلدها  بمدينة المحمدية ،  كمستشار ورئيس سابق لجماعة المحمدية ورئيس سابق للمجلس الإقليمي للمحمدية وبرلماني ومنسق سابق لحزب التجمع الوطني للأحرار ، في عهده خرجت مجموعة من المشاريع  لحيز الوجود، وكان أول رئيس بالجماعة يُدخل أول شركة خاصة للنظافة بمدينة المحمدية  من أجل التغلب على مشكل الأزبال ، ومشاريع أخرى لا مجال لحصرها هنا ، لم يخن منتخبيه وسكان المدينة ولم يختف كسابقيه ، بل رغم تلك المناصب كان الحاج محمد العطواني كأيها الناس يشاهد هنا وهناك،  في الأسواق الشعبية في الدروب والأحياء السكنية وفي المساجد وغيرها ، كان المواطن أينما التف يجد محمد العطواني في جانبه يسقلبه أينما حل وارتحل لحل مشاكله العالقة ، لذى فإن  إبنه المهندس الشاب  أمين العطواني الذي تشبع من  مبادئ والده  رافق خطواته  ولو عن بعد في كل المجالات وتربى بدوره على الصدق والتواضع والمحبة والإيثار،  لن يخدل والده ولن يخدل المواطنين الذين وصل بهم اليأس إلى ترديد ذلك المثل المشؤوم ” أولاد عبد الواحد كلهم واحد ” ، وهو المثل الذي لن يطبق  أبدا على أمين العطواني  والأيام بيننا ، لذلك ماذا سيخسر المواطنون بمدينة المحمدية عند تصويتهم على شاب مهندس ؟ لتكن على الأقل تجربة ، بعيدا عن تهريجات أولائك  الشيوخ و المعمرين داخل قبة البرلمان، الذين أصبح  أغلب المواطنين والسكان  يسبونهم سرا وعلانية ، لكن  المؤسف حين يصادفونهم يتسابقون على  معانقتهم مصافحتهم وأخد صور معهم فهل يضحكون بدورهم عليهم ؟ ، وهل جاء الدور للإنتقام منهم سياسيا ؟ وهل ستكون الكلمة للسكان و لكثيبة محمد العطواني  القادمة بقوة  لا يستهان بها ، والتي جعلت  فرائض المرشحين المقبلين وخصوهم السياسيين  ترتجف  من الرعب والهلع ، ليشرعوا في التكتل فيما بينهم ومحاولة تقسيم خرائط المناطق القروية والحضرية فيما بينهم من أجل حصار أمين العطواني في حلقة ضيقة،  لأنهم يعرفون أنه المنافس الشرس  والقوي لهم والأكيد أن سكان عمالة المحمدية سيساندوه ،فقد ضاقوا درعا بتلك الوجوه التي لا تسمن ولا تغني من مشاريع وهموم الساكنة .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.