ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 4, 2023 - 7:31 م

من أغرب ما قرأت …المغرب يتحكم في فرنسا حسب المأجوران والمرتزقان دنيا وعدنان فلالي


من أغرب ما قرأت …المغرب يتحكم في فرنسا حسب المأجوران والمرتزقان  دنيا وعدنان فلالي
يونيو 4, 2023 - 7:31 م

ميديا لايف / أ.بوعطير 

بقدرة قادر تحول المرتزقان المأجوران من طرف الطغمة الحاكمة في الجزائر دنيا وعدنان فيلالي، في القنوات الرسمية للنظام الجزائري  إلى صحفيان ومدافعان عن حقوق الإنسان ومعارضان للمخزن بالمملكة المغربية، علما أن المعارضة الحقيقية التي يعرفها الجميع كانت في عهد الحسن الثاني رحمه الله ، لكن نجله الملك محمد السادس وبمجرد اعتلائه  عرش أسلافه قام بطي هذه الصفحة نهائيا من خلال العديد من الإجراءات القضائية والإدارية والمدنية ، ومن بينها قراره الشجاع الذي صفق له العالم ، القاضي بإنشاء  هيئة  الإنصاف والمصالحة  التي رأت النور سنة  2004  ، في سياق مسلسل للانفتاح الحقوقي يتبنى مطالب الكشف عن حقيقة الانتهاكات الجسيمة عبر تسليط الضوء على مصير ضحايا الإخفاء القسري وتعويض الضحايا أو ذويهم وتحقيق الإنصاف والمصالحة في عهد ما سمي بسنوات الرصاص .

لذلك فادعاء دنيا وزوجها بكونهما معارضان للملك مجرد أوهام وهلوسات أصبحت لصيقة بهذا الثنائي،  الذي بحث عن الشهرة في الصين عندما قامت دنيا  ببث  قناة في ” اليوتوب ” حاولت من خلالها المس بالملك وبرموز المملكة عبر توجيه  اتهامات ملفقة لم يصدقها أحد فباءت قناتها بالفشل ، ليقررا   السفر إلى فرنسا وهما يحلمان بأن الأضواء ستسلط عليهما  من كل الجوانب ،وستكتسح قناتها كل مواقع التواصل الإجتماعي مع استمرار نفس النهج المبني على الأكاذيب والأباطيل في حق الملك وحموشي،  والعديد من رؤساء الأجهزة المغربية المعروفة بكونها العمود الفقري للمغرب ، التي تضم بين كيانها خير المدافعين عن المغرب من شر المتربصين به الذين يحاولون زعزعة استقراره ، لكن قناتها ستصاب من جديد بالركوض والفشل التام ، ولم يعد أحد يهتم بها باستتناء بعض أعداء المملكة المغربية وجهات انفصالية،  التي كانت تزين وتنمق لها  الطريقة التي تسلكها دنيا الفلالي دون أن تجد من يهمس في أذنها أنها أصبحت نكرة على المستوى الوطني والدولي ، وأن قناتها أصبحت بمتابة قناة للصرف الصحي رائحتها تزكم الأنوف ، خصوصا أن فضيحتها رفقة زوجها في بيع الهواتف النقالة المزيفة والمقلدة قد  انتشرت كالنار في الهشيم عبر العالم ، كما هو الشأن لمتاجرتهما في الدمى الجنسية .

وأمام فشلهما الدريع في إيجاد موطأ قدم  في مجال الشهرة وبسبب اليأس الذي دب في قلوبهما بعد أن باءت كل مخططاتهما الدنيئة الماسة بسمعة المملكة المغربية بالفشل  الدريع ، بعد أن كانا  يظنان  أن خرجاتهما الإعلامية  ستزعزع أركان وعرش المملكة المغربية ،وسيحسب لها ألف حساب،  وستسارع المصالح المغربية الداخلية والخارجية لمناشدتهما من أجل التوقف عن إيداء المملكة ولما لا الإغداق عليهمب بالأموال من أجل شراء صمتهما،  وهي الأحلام التي كانت تدغدغ مخيلتهما قبل أن يستيقضا على واقعهم المرير  والمؤلم ليصابا بالإحباط ، ليفكرا في تغيير خطتهما لذلك تفتقت  عبقريتهما المليئة بالثقوب في إصدار إعلان  عبر صفحتهما الرسمية،  أكدا فيه دخولهما بداية من يومه الجمعة 2 جوان 2023  في إضراب عن الطعام ولن ينتهي إلا عندما يكونا  آمنين وتحترم حقوقهما كلاجئين سياسيين، وهذا المصطلح الأخير أضافاه كذلك لصفاتهما المشار إليها أعلاه ، والسبب حسب تدوينتهما  هو لمحاربة الظلم الذي يعانيان منه من طرف السلطات الفرنسية من أجل إرضاء النظام المغربي”، وهو عدر أقبح من الزلة،  ويبين ضعف  المستوى السياسي والفكري لهؤلاء المرتزقان لأن العالم يعرف جيدا أن العلاقة مثوترة بين فرنسا والمغرب ، 

وتابعا قائلين: “فضلت السلطات الفرنسية، بدلاً من تطبيق القانون والقانون الدولي، سحب جميع حقوقنا كلاجئين سياسيين، وتعريضنا إلى مضايقات مستمرة لها هدف مشترك وهو “صمتنا””. وقال  هؤلاء المأجوران  ولمن يدفع أكثر : “نتعرض للتهديد بالقتل، ليس لدينا الحق في العدالة كصحفيين محترفين، وليس لدينا الحق في العمل كلاجئين سياسيين، ولا تجب لنا الحماية”.

وأضاف الزوجان فيلالي: “إن التواطؤ المخادع للسلطات الفرنسية يصل إلى حد اتهامنا بادعاءات كاذبة والتشهير الذي سبق أن استخدمه معنا النظام المغربي الذي حصلنا ضده على حق اللجوء السياسي”.

والسؤال الذي يطرحه الجميع من أنتما وما هي صفاتكما وما هي قوتكما ،و الوسائل اللوجيستيكية وما هو تأثيركم على الشعب المغربي لكي تتعرضا للتهديد بالقتل ؟، هل تمتلكان صواريخ عابرة للقارات ، أوقنابل نووية أو غيرها من وسائل الحروب الفضائية لكي يهتم البعض بكما ، فلستما سوى نكرتان داخل وخارج فرنسا ،.

 تجدر الإشارة أن هروب دنيا الفلالي وزوجها من المغرب ليس  سببه ملاحقتهتما من طرف المغرب من  أجل أرائهما الفارغة كما يدعيان،  بل يعود  لقيامهما  بعمليات نصب   في حق  أزيد من 1500 مواطن من المغرب والدول العربية  ، وقد تجمع   الضحايا في  تنسيقية  للمطالبة بحقوقهم حيث تمكنوا من تقديم شكاية،  الا أنهم اصطدموا بمشكل سرية هوية المشرفين على الصفحات المذكورة والذين تم التعرف عليهما وهما دنيا مستسلم وعدنان الفيلالي الذين استقروا في الصين وتركا خلفهما مجموعة من المشتكين، قبل أن يهاجرا إلى فرنسا.

 

 

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.