في سياق الحقد الدفين الذي يكنه النظام الجزائري ومن يدور في فلكه وبعض المرتزقة المغاربة الذين يعيشون في الخارج للمغرب بسبب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، واشتداد وتيرة تلك الانتقادات مع استمرار الحرب في قطاع غزّة، انتشر مقطع فيديو تحت عنوان “ قام وزير الدفاع المغربي بزيارة للكيان الصهيوني لتفقد القوات المغربية المتواجدة في الأراضي المحتلة ،والتي تقاتل المقاومين الفلسطينيين جنبا إلى جنب مع الصاينة وقوامها أربعة ألاف جندي وقد أدى التحية العسكرية للعلم الصهيوني أثناء عوف النشيد الصهيوني برفقة رئيس أركان الجيش الصهيوني “
ويصوّر الفيديو تقريراً صحفياً يُظهر ما يبدو أنه استقبال عسكريّ رُفعت فيه أعلام المغرب وإسرائيل. إلا أن هذا الادعاء مضلّل فهذا الفيديو يوثق المنشور سنة 2022 يوثق لزيارة مسؤول عسكريّ مغربيّ لإسرائيل آنذاك. أما الادّعاء القائل بأن الفيديو لزيارة وزير الدفاع المغربي لتفقد قوات مغربية تشارك في الحرب ضد غزة فهو غير صحيح . ويمكن العثور على المشاهد نفسها ضمن تقارير بثتها وسائل إعلام عدّة وهي لوصول المفتش العام للقوات المسلحة المغربية إلى إسرائيل للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول بشأن التجديد العسكري في العام 2022. وهو ما يفضح الغباء الذي يعشعش في عقول الواقفون وراء نشر الفيديو للنيل من سمعة المغرب عبر تحوير وفبركة هذه الزيارة .

ويأتي انتشار هذا الفيديو في سياق إقامة المغرب لعلاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، يتعرّض بسببها لانتقادات من طرف أعداء الوحدة الترابية للمغرب ونظام كابرنات الجزائر ومن يدور في فلكهم ، الذين يسخرون عناصر أجهزتهم الأمنية والإستخبارية من أجل تشويه سمعة المغرب عبر صفحات مقنعة من إخراج النضام الجزائري، وبعض المرتزقة المغاربة الذين يعيشون في الخارج بدعم من نظام كابرانات الجزائر .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً