شيعت زوال يوم أمس الثلاثاء جنازة شاب بمدينة فاس ، كان قد توفي يوم أول أمس الإثنين جراء طعنة غادرة وجهها له حارس للسيارات والدراجات قيل أنه يمارس هذه الحرفة بدون ترخيص أو تفويض من الجهات المعنية .
الضحية كان دخل مع الحارس في نقاش وجدال، بعد أن طالبه هذا الأخير بدريهمات مقابل دراجته النارية التي كان قد ركنها ، وهو ما رفضه الضحية بمبرر أن الجاني يمارس الحراسة بدون سند قانوني ، ليدخلا في تلاسن تحول إلى تبادل للضرب قبل أن يختمه الحارس بتوجيه طعنة غادرة بواسطة سكين للضحية التي لم تترك له أي أمل للنجاة .
تجدر الإشارة أن استفحال حراس السيارات والدراجات النارية، أصبحت تخلق مشاكل جمة لأصحاب المركبات بمختلف أصنافها بكافة المدن المغربية ، الذين أصبحوا ملزمين بتخصيص ميزانية لهؤلاء عند كل توقف لهم في بعض الأماكن، كالحدائق والأسواق العشوائية والطرقات والشوارع والأزقة والشواطئ، وكافة المصالح والمرافق العمومية والشبه العمومية والخاصة ، والمحلات التجارية وغيرها ، والطامة الكبرى أن أغلب من يتخدون هذه الحرفة كمورد لهم العديد منهم خريجوا السجون ومن دوي السوابق العدلية ، وبعضهم لا ينوانى في إضهار عمدا بعض الوشوم أو ” السيكاتريسات ” بأيديهم وأدرعهم ، من أجل ترهيب أصحاب المركبات لكي يؤدو لهم ما يطالبون به بدون الدخول معهم في نقاش .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً