تأكد لنا رسميا ومن مصادر مسؤولة بالجماعة الحضرية لعين حرودة ، أن تعليمات أعطيت لهم من أجل إقامة صلاة عيد الأضحى بالمكان المخصص لوقوف السيارات بشركة ( إيكيا )، حيت شرع أعوان الجماعة في نصب أعمدة الرايات وبعض الحواجز الحديدية ، وهوما يؤكد بالملموس أن نشر الخبر بمواقع التواصل الإجتماعي كان صحيحا ، عكس مزاعم رئيس الجماعة ، الذي صرح ل ( ميديا لايف ) أن ما تداولته مواقع التواصل الإجتماعي كان مجرد فرضية من طرف الجماعة لإقامة صلاة العيد بجوار ( إيكيا )، ليتضح حاليا أن الفرضية التي تبناها رئيس الجماعة تحولت إلى واقع ملموس.
وهو ما أثار غضب العديد من السكان والمصلين بعين حرودة، الذين استنتجوا أن جهة ما تحاول تقديم إشهار مجانيا في طابق من ذهب لهذه الشركة السويدية ، والمغاربة مازالوا يتذكرون موقف السويد المعادي لوحدتنا الترابية الذي كان يسعى للإعتراف بالجمهورية الصحراوية سنة 2015، لولا التدخل الحازم للمغرب ومعه مجموعة من الأحزاب التي تمكنت من وقف هذا الاعتراف، إضافة إلى بعد الشركة عن مجموعة من الأحياء والدواوير
وصرح بعض السكان أنه من الأكيد أن الشركة أو بعض وكالات الإشهار، ستستغل الحدث للركوب عليه من أجل تقديم إشهارا مجانيا للشركة، حين سيتوجه الآف المصلين بعين حرودة لأداء صلاة العيد ووجوهم ستكون مباشرة نحو الشركة، وستكون ثواني معدودة من تسجيل هذه اللقطات كفيلة بإعطاء هالة للشركة،حين سيشاهد الملايير من السكان عبر العالم مسلمون وهم يقومون بطقوسهم الدينية أمام الشركة دون أن يتمكنوا من استيعاب الدوافع وراء ذلك.
وقد علمنا أن أزيد من 5 مستشارين بالجماعة قد دخلوا على الخط ، من أجل إقامة صلاة العيد في المكان الذي تقام فيه منذ زمن طويل بجوار الثانوية التأهيلية عين حرودة ، أو على الأقل نقلها إلى مكان آخر، مفضلين التربة على الأرضية الصلبة لموقف السيارات بالشركة التي لا شك ستخلق متاعب جمة للمصلين خصوصا كبار المسنين أثناء السجود، بما أن أغلبهم مصابون بتصلب في عضام الركبة ، علما حسب مستشار بالجماعة أن الإمكانيات لا تسمح بتغطية الأرضية الصلبة بالزرابي أو ( الحصائر )، ويبقى السؤال العريض هل يملك الرئيس سلطة القرار؟ أم أن جهات ما هي التي تتحكم في كل شيئ.
وكان محمد هشاني رئيس جماعة عين حرودة قد نفى في اتصال هاتفي مع ( ميديا لايف ) يوم الأحد الماضي كل ماراج في مواقع التواصل الإجتماعي حول إقامة صلاة عيد الأضحى بموقف السيارات بشركة ( إيكيا ) ، وأكد أنه لم يصدر أي قرار رسمي بهذا الخصوص، مشيرا بأنه بسبب دراسة مشروع إقامة مساحة خضراء أمام الثانوية التأهيلية عين حرودة التي كانت تقام بجوارها صلاة العيد، تم طرح مجموعة من الفرضيات لتغيير مكانها ، كنقلها إلى ملعب الداخلة مع ما يتطلب ذلك من فتح مجموعة من الأبواب بسور الملعب من أجل تفادي الإزدحام، وتخصيص واحد منهما للنساء، وتكسية أرضية الملعب بعشب اصطناعي من أجل الصلاة ، أو تعيين إقامة الصلاة بإحدى الأراضي الفارغة، كما تم التفكير كذلك في إقامتها بالقرب من شركة إيكيا، وكإجراء احتياطي راسلت الجماعة الشركة، وتلقت جوابا بالقبول من طرف الشركة عن طريق السلطة المحلية،ويبدوا أن بعض الأشخاص الذين اطلعوا على الجواب بطريقة ما ، استنتجوا أن الصلاة ستقام أمام شركة( إيكيا ) ، وطالب محمد هشاني من وسائل التواصل الاجتماعي التريت في نشر الأخبار إلى حين التأكد من صحتها .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً