ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 21, 2019 - 12:03 م

سيارات وكالات الكراء أصبحت تساهم في تفشي الجريمة على الصعيد الوطني


سيارات وكالات الكراء  أصبحت تساهم في تفشي الجريمة على الصعيد الوطني
أغسطس 21, 2019 - 12:03 م

لم يعد خافيا عى رجال الدرك الملكي ورجال الأمن على الصعيد الوطني، الدور الهام التي أصبحت تلعبه سيارات وكالات التأجير في تفشي وتنامي الجريمة بكل أشكالها وأنواعها .
أغلب السيارات التي يتم حجزها من طرف الأجهزة الأمنية، بعد إقدام سائقيها رفقة مرافقيهم على اقتراف مجموعة من الجرائم كاعتراض سبيل المارة باستعمال الأسلحة البيضاء ، النشل الخطف ، السرقة بكل أنواعها، تهريب المخدرات ، يتضح دائما عند تنقيطها أنها تعود لوكالات تأجير السيارات، لكن قبل الوصول إلى تحديد هوية السيارات المشاركة في الجرائم المذكورة أعلاه، يكون رجال الأمن والدرك الملكي قد عانوا كثيرا في ذلك، وأضاعوا أوقات ثمينة، وتنقلوا بعدة وكالات لتأجير السيارت سواء في المدينة التي اقترفت فيها الجريمة أو بمدن أخرى، من أجل البحث والتقصي خصوصا في ظل المعلومات الشحيحة التي يتوصلون بها سواء من طرف الضحايا أو ببعض الشهود .
أغلب هذه السيارة بمجرد اقتراف راكبيها لأي فعل جرمي، تنطلق في الغالب بسرعة جنونية من أجل الإختفاء عن الأنظار، وهو ما يجعل الضحايا والشهود في أغلب الأحيان لا يستطيعون تسجيل أرقامها كاملة، بل يكتفون فقط بالحرف والرقم الأخير مثلا ( 6/ ب ) ولون السيارة ، من هنا تبدأ محنة المحققين حين يجدون أنفسهم مضطرين للقيام بجولات ماراطونية بالعديد من وكالات تأجير السيارات بالمدينة المعنية ، من أجل معرفة الوكالة التي أجرت منها السيارة، استنادا فقط للحرف والرقم الأخير ولون السيارات ، بعض المرات يصل المحققون إلى هدفهم المنشود بعد تحديد وكالة التأجير المعنية بكراء هذه السيارة، أحيانا يعودون بخفي حنين.
وفي هذا الصدد طالب مسؤول أمني عبر موقع ” ميديا لايف ” ، من الحكومة المغربية ومن وزارة الداخلية ومن المديرية العامة للأمن الوطني، بتحيين بعض القوانين الخاصة بتأجير سيارات الكراء، يبقى أهمها تحديد لائحة وطنية أو محلية شاملة لكافة وكالات تأجير السيارات، وأصناف وأرقام وألوان السيارات التي توجد في حضيرتها ، ووضعها رهن إشارات بكافة المصالح الأمنية ، فبهذه الطريقة سيتم تسهيل مأمورية المحققين للوصول إلى الجناة بأقصى سرعة ممكنة، في حالة توصلهم ولو بجزء من أرقام السيارة ولونها من طرف الشهود أو الضحايا، حيت سيتمكنون على الأقل من تحديد وكالات السيارات التي تنطبق على سياراتها المعلومات التي توصلوا بها .
تجدر الإشارة أن العديد من أفراد العصابات الذين يستغلون سيارات خصوصية أو مكتراة من أجل اقتراف السرقات، يلجأون في بعض الأحيان إلى حيل من أجل طمس أو تغيير معالم بعض أرقام السيارات بمجموعة من الطرق، من أجل عدم تحديد هويتها بالإستعانة بأشرطة لاصقة سوداء سوف لن نتدخل في شرحها لكي لا يستغلها البعض ، لكن المحققون أصبح لهم من الخبرة الكافية لكشفها .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.