ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب أمس الثلاثاء أرخبيل فانواتو بالمحيط الهادي إلى 14 قتيلا ونحو 400 جريح، في حين تواصلت عمليات الإنقاذ والبحث عن أشخاص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.
وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر بورت فيلا عاصمة الأرخبيل المكون من نحو 80 جزيرة، وقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 116 ألف شخص، أي نحو ثلث سكان الأرخبيل تأثروا بالزلزال.
ونقل الجرحى إلى المستشفى في العاصمة بواسطة شاحنات. وأظهرت لقطات تلفزيونية جرحى ممددين على نقالات في الخارج أو على كراسيَّ متحركة.
وعرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون لقطات لأشخاص مصطفّين للحصول على الوقود والسلع الأساسية صباح اليوم الأربعاء واستمرار جهود الإنقاذ في أحد المباني المنهارة حيث حوصر أشخاص تحت الأنقاض.
كما أظهرت لقطات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي مركبات محطمة تحت الأنقاض، وصخورا متناثرة عبر طريق سريع وانهيارات أرضية بالقرب من محطة الشحن الدولية في بورت فيلا.
وانهارت أعمدة خرسانية في مبنى يضم بعثات أجنبية في العاصمة، منها السفارات الأميركية والبريطانية والفرنسية والنيوزيلندية، جراء الزلزال العنيف الذي تبعته هزات ارتدادية عديدة ليلًا بلغت قوة إحداها 6.1 درجات.
وأدى الزلزال إلى انهيار جسور وتسبب بانهيارات أرضية وألحق أضرارا جسيمة بمبان، بينما انقطعت الاتصالات في أنحاء واسعة من الأرخبيل.
وبحسب معهد الزلازل الأمريكي فإن مركز الزلزال يقع على عُمق 43 كلم تحت سطح البحر وعلى بُعد 30 كلم فقط إلى الغرب من بورت فيا.
وأعلن مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ السلطات زوال خطر حدوث تسونامي بعدما كان أطلق تحذيرا بهذا الشأن.
وإثر الزلزال، قال المركز إنه “تم رصد أمواج مد عال”، متوقعا أن يتسبب الزلزال بأمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى متر واحد في أجزاء من سواحل فانواتو.
كما توقع حدوث أمواج تسونامي يقل ارتفاعها عن 30 سنتيمترا فوق مستوى المد في دول جزرية في المحيط الهادئ بينها خصوصا فيجي، وكيريباتي، وكاليدونيا الجديدة، وجزر سليمان وتوفالو.
ونظرا لتضرر المستشفى في بورت فيلا، قالت الأمم المتحدة إنه تم نصب خيام خارجه لاستيعاب تدفق المرضى، مشيرة أيضا إلى تقطّع خدمة الاتصالات السلكية واللاسلكية وإلى أن خزانَي المياه الرئيسيين تضررا.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً