ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 28, 2018 - 11:19 م

خطير !! “ميديا لايف” تنشر الوثيقة التي زعزعت أركان جماعة الشلالات والمحمدية


خطير !! “ميديا لايف” تنشر الوثيقة التي زعزعت أركان جماعة الشلالات والمحمدية
يناير 28, 2018 - 11:11 م

كشفت مصادر عليمة لموقع ( ميديا لايف ) ،  أنه من المحتمل أن يشرع المركز القضائي لسرية الدرك الملكي بالمحمدية  خلال بداية الأسبوع في  استدعاء كل من البرلماني ( س،ت ) عن حزب الحركة الشعبية بدائرة المحمدية  الذي يوجد خارج أرض الوطن ، وكذلك سبعة مستشارين من نفس الحزب بالجماعة القروية للشلالات ، من أجل الاستماع لأقوالهم بخصوص الشكاية التي رفعها المستشار  يونسي الحسن المنتمي لحزب الأستقلال ضد الأسماء المذكورة ،بعد حصوله على ( اقرار واشهاد ) من طرف المستشارة هنية الدريوش المنتمية لحزب الحركة الشعبية  تبرأ فيه دمته من تهمة الأعتداء المزعوم  عليها ، أثناء انعقاد الدورة الأستتنائية بتاريخ 8 دجنبر 2015 ، والذي وصفته بالوهمي ، وأضافت المستشارة في اشهادها المصادق على صحته  امضائه بإحدى المقاطعات بالبيضاء بتاريخ 16 يناير الجاري ” أنني أتراجع عن تصريحاتي السابقة أمام درك المركز القضائي بسرية المحمدية،  والمتعلقة بالاعتداء الوهمي الذي زعمت أنني تعرضت له من طرف يونسي الحسن بمناسبة انعقاد الدورة الأستتنائية بتاريخ 8 / 12 / 2015 ، كما أشهد أن سبب هذا التراجع هو تأنيب الضمير الذي بقيت أعاني منه منذ تاريخ تلفيق تهمة الضرب والجرح للسيد يونسي الحسن.

وأشهد وأصرح أنني تقدمت بالشكاية الكيدية ضد الحسن يونسي،  بناءا على اتفاق مسبق مع سعيد التادلاوي، الذي فرض علي أن أمثل دور الضحية،  على أساس أن يمثل كل من السيد منير باهي والسيدة جلال نجاة والسيد أحمد شهبون والسيد عمر سطور والسيد الروك الميلودي  والسيد عزيز عطوش  والسيد محمد عسلي دور شهود الأتبات.

كما أشهد أنني سقطت عمدا بمقر جماعة الشلالات يوم الأعتداء المزعوم بطلب من السيد سعيد التادلاوي، الذي اتصل بي هاتفيا وطلب مني تنفيد المخطط المتفق.

وأشهد أنه بعد ذلك ومباشرة بعد ادعائي الأعتداء نقلت على مثن سيارة الأسعاف إلى المستشفى وسلمت شواهد طبية بناءا على طلب وتدخل السيد سعيد التادلاوي.

كما أشهد بأن الكدمات التي صنعت على جسدي كانت نتيجة استعمال العشبة النباتية ( العصام ) التي جربت في الشاهدة نجاة جلال بداية .

وعليه أشهد وأبرئ دمتي بأنني لم أتعرض لأي اعتداء من طرف الحسن يونسي، وانما يتعلق بسيناريو خطط له من طرف سعيد التادلاوي والشهود المذكورة أسمائهم.وأشهد أنني على استعداد تام لتأكيد هدا الأشهاد أمام جميع الجهات الأدارية والقضائية وبهذا أشهد وأصرح.”

من جانب آخرعبر  مجموعة من المستشارين المذكورة أسمائهم  أعلاه في تصريحات متفرقة لموقع ( ميديا لايف)،عن استغرابهم ودهشتهم لتراجع المشتكية عن تصريحاتها السابقة المضمنة بمحاضر الدرك الملكي، وأشاروا أن هناك إغراءات قدمت للمشتكية للتراجع عن تصريحاتها ،خصوصا بعد أن تم تهميشها في الحزب من طرف البرلماني سعيد التادلاوي المنسق الحزبي الذي تأكد له قيامها بمساندة مرشح ينتمي لحزب آخر خلال الأنتخابات البرلمانية الأخيرة ، متسائلين عن سبب صحوة ضميرها  في هذا الوقت كما زعمت بعد مرور سنتين على الواقعة ،مؤكذين أنهم أدلوا بشهادتهم حسب ما عاينوه وشاهدوه بدون تدخل أو ضغط من أي شخص ،وأن تصريحات المشتكية مردود عليها وتتحمل كافة عواقبها.وأنهم بدورهم سيتابعونها قضائيا بسبب هذه الأتهامات الباطلة .

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.