بعد إحالتها عليها من طرف المصالح الأمنية ، قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بفاس يوم أمس الأربعاء ،متابعة مديرة بنك في حالة سراح، على خلفية شبهة تتعلق بجنحة الخيانة الزوجية.فيما تم تحرير برقية بحث في حق المحامي الذي كان متواجدا معها داخل شقة بعد اختفائه عن الأنظار.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام الزوج بتتبع مسار طريق زوجته من مدينة مكناس نحو مدينة فاس ليلة السبت / الأحد ، بعد أن أخبرته أنها ستقوم بزيارة والديها ، ليكتشف أنها ولجت شقة بإحدى العمارات السكنية، مما جعله يربط الإتصال بالمصالح الأمنية ا حيت انتقلت دورية إلى عين المكان ليلا وطرقت أبواب الشقة دون أن يتم فتح الباب لعناصرها ،مما جعلهم يغادرون المكان ،فيما تمكن المحامي وفي غفلة من الجميع من القفز من إحدى نوافد الشقة من طابق علوي مستعينا بأغصان أشجار بالقرب من النافدة ، حيت أصيب بجروح تجلت من خلال الذماء التي انتشرت آثارها في الأرض إلى حين وصوله لسيارة المديرة التي تمكن بواسطتها من مغادرة المكان نحو مكان مجهول ، أما الزوجة فقد ظلت داخل الشقة لمدة 48 ساعة أغلقت خلالها هاتفها النقال، فيما ظل الزوج يراقب الشقة طوال هذه المدة ،إلى أن قررت الزوجة صباح يومه الإثنين الإتصال بمصلحة الشرطة القضائية وتسليم نفسها حيت تم وضعها قيد الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة وتحرير محضر في الموضوع تم فيه الإستماع كذلك للزوج ، لتقرر النيابة العامة الإفراج عنها بكفالة مالية ومتابعتها في حالة سراح مع حجز هاتفها قصد إخضاعه لخبرة تقنية ومنعها من مغادرة التراب الوطني، فيما تشبت الزوج بمتابعتها قضائيا .
الزوج وهو مستتمر معروف بمكناس ،سبق له الإدلاء بمجموعة من التصريحات الصحفية أثناء تفجر هذه القضية، كشف فيها ملابسات القضية بعد أن غنتابته شكوك حول تصرفات زوجته ، مشيرا أن له إبنين من زوجته المديرة ، واعترف أنه كباقي الأسر المغربية توجد بعض الخلافات بينه وبين زوجته .

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً