يبدو أن جريمة قتل شخص يوم أمس الجمعة داخل سيارة رباعية الدفع بوابل من الرصاص بالمدار الطرقي الرابط بين دار الكبداني و تزطوطين ، بجماعة تيزطوطين إقليم الناظور ، ما زالت حبلى بالعديد من المفاجآت الذامية ، حيت ثم العثور اليوم السبت بمطرح للنفايات بجماعة دار الكبداني، على جثة يرجح أنها لسائق السيارة الذي كان رفقة القتيل، مما يزيد في مساحة الغموض حول هذه القضية التي أكدت مصادر مطلعة أن لها ارتباط وثيق بالحرب الطاحنة بين بعض عصابات ترويج المخدرات .
ويسود الأعتقاد أنه بعد قتل مرافق سائق السيارة بالرصاص بداخلها ، عمد الجناة إلى اختطاف السائق ونقله إلى وجهة مجهولة ، وربما قد يكون خضع للمسائلة من طرف عناصر العصابة المنافسة غالبا ما تتعلق بإحدى الصفقات ، قبل أن يتم قتله بدوره والتخلص منه بالمطرح .
حاذث إطلاق النار استنفر جهاز الدرك الملكي بأكمله ، حيت شوهد مسؤولون كبار بالجهة وهم يتابعون عن كثب هذا الحاذث ، الذي يؤكد أن بعض العصابات الإجرامية في الإتجار في المخدرات ، قد اتخدت لها منحى يشبه ما يقع من صراعات بين المافيات الدولية التي تعتمد على تصفية خصومها بالأسلحة النارية ، وأحيانا تعذيبهم حد الموت .
تجدر الإشارة أن بعض مواقع التواصل الإجتماعي قد تناقلت صور لمرافق سائق السيارة أثناء نقله على سرير طبي حيت بدت الذماء وهي تغطي نصف ملابسه العلوية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً