لفظ عامل بناء أنفاسه صباح اليوم الاربعاء ، داخل محطة المحروقات المتواجدة بالطريق الرئيسية رقم 1 على مستوى المدخل المؤدي لدوار السباعي، بجماعة بني يخلف عمالة المحمدية ، وذلك بعد أن انهار عليه سور مشكل من مواد البناء اثناء انهماكه رفقة اخرين في إعادة ترميم المحطة المذكورة.
وحسب مصادر ( ميديا لايف ) فإن حالة من الحزن دبت في صفوف زملاء الضحية، الذين وجدوا زميلهم يفارقهم في رمشة عين، بينما سرت قشعريرة في صفوف المشرفين على المقاولة والواقفين ورائها، بعدما راجت اخبار مفادها أن المقاولة حاصلة فقط على رخصة لتزليج المحطة وتركيب الزجاج، بينما عمد المشرفون عليها او من كلفها بهذه العملية الى حفر قبو والشروع في تسقيفه، وفي غياب الاحتياطات اللازمة فقد انهار ومعه العامل الذي لقى حتفه تحت تقل مواد البناء.
والسؤال الذي يطرحه الجميع هل المقاولة المشرفة على البناء تتوفر على كافة الوثائق اللازمة لمباشرة مثل هذه الأشغال ؟ وهل العمال ومن بينهم الضحية يشتغلون مع المقاولة بصفة دائمة ام مؤقتة ؟،اي بعبارة أخرى أنها تقوم بجلبهم من ( الموقف )، وادا كان الجواب بالنفي هل هم مؤمنون ضد مثل هذه المخاطر ومسجلون في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟.
وعلم موقع ( ميديا لايف ) من مصادر موثوق بها ،ان السلطة المحلية قد تدخلت وأمرت بوقف الاشغال وتحرير محضر مخالفة في موضوع البناء، الذي سيحال لا محالة على وكيل الملك بمحكمة المحمدية.
تجدر الإشارة انه في الوقت الذي تم فيه نقل جثة الضحية لمستودع الاموات بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ،فقد فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الموضوع لكشف كافة ملابسات هذا الحاذث.

.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً