كشفت مصادر موثوق بها لموقع ” ميديا لايف ” أن عناصر من المركز القضائي بسرية المحمدية  قد أوقفت في حدود  منتصف ليلة الأحد / الإثنين ، عون سلطة يشتغل بقيادة سيدي موسى بن علي بعمالة المحمدية على خلفية شبهة رشوة قيمتها ألفي درهم .

وتفيد المعطيات التي حصل عليها موقع ” ميديا ” من مصادر مختلفة ،أن عون السلطة تلقى مكالمة هاتفية في حدود  منتصف الليل من طرف رجل أمن طلب منه الخروج لملاقاته أمام منزله بدوار مالين العرصة  بنفس الجماعة ، وعند خروج عون السلطة حاول رجل الأمن تسليمه مبلغ يقدر بحوالي ألفي درهم ، لكن عون السلطة رفضه مما جعل رجل الأمن يحاول إدخال المبلغ في جيب سرواله ، ليقوم عون السلطة بسحبها مما جعل مجموعة من الأوراق النقدية تتساقط على الأرض ، وهي اللحظة التي سيتفاجئ فيها بدخول عناصر من الدرك الملكي على الخط الذين  كانوا حاضرين عن بعد تبعا لتعليمات النيابة العامة ، بعد إشعارهم بكون رجل الأمن يشتكي من عون السلطة   الذي يبتزه ويطلب منه مبلغا ماليا كرشوة من أجل الإدن له بإضافة بناء ، كما كان يردد في مجالسه على بعض السامعين أنه داق درعا من ابتزازات عون السلطة المتكررة ولا يُعرف لحد الساعة هل كان محقا في ذلك ؟أم أنه كان يهيئهم للمفاجأة ؟.

وكشفت دات المصادر أن ما وقع لعون السلطة  ليس  سوى مكيدة  مدبرة خطط لها رجل الأمن للإيقاع به،  على اعتبار أن عون السلطة سبق له التبليغ عنه  لدى القائد وسجلت في حقه مخالفة في البناء ، وأن رجل الأمن ظل منذ ذلك الحين يتضاهر بالمودة نحو عون السلطة والتقرب منه في مجموعة من المناسبات من أجل كسب ثقته  لكنه كان يتحين الفرصة المواتية لنصب كمين له .

وطالب عدد من المواطنين من رجال الدرك الملكي ومن النيابة العامة  بمحكمة المحمدية، بتعميق البحث سواء مع عون السلطة أو مع رجل الأمن للكشف عن كافة الملابسات المتعلقة بهذه القضية ،خصوصا أن هناك كاميرا مراقبة سجلت بعض أطوار القضية، فإدا كان عون السلطة مذنب  بالفعل فهو يستحق العقاب وفي حالة العكس البراءة ، أما إدا ثبت خلال الأبحاث والتحقيقات  أن القضية مخدومة من طرف رجل الأمن فيجب متابعته وفقا للقوانين الجاري بها العمل، لكي يكون عبرة لكل من سولت له نفسه استغلال الرقم الأخضر أو تقديم شكاية من أجل الإنتقام من خصومه.