ميديا لايف / أحمد بوعطير
خلف اعتقال مسير وكالة لكراء السيارات الفارهة بعين حرودة، عمالة المحمدية ، الأسبوع الماضي حيرة وصدمة ودهشة في صفوف كل من كان يعرف هذا الشخص ، الذي كان البعض يحسده في قرارة نفسه على النعمة التي هو فيها، بسبب تلك السيارات الفارهة التي كان يملكها والتي يتعدى ثمن أدنى واحدة منها 30 مليون سنتيم .
وحسب مصادر ” ميديا لايف “، فإن الأبحاث التي باشرتها الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالدارالبيضاء بعد توصلها بشكاية في الموضوع عن طريق النيابة العامة ، تتعلق بشبهات في تزوير وثائق للسيارات ،قادتها إلى مسير كراء السيارات بعين حرودة الذي تبت تورطه في تزوير وثائق حوالي 18 سيارة من النوع الرفيع ، وكانت خطته تكمن في شراء سيارات جديدة بقروض بنكية من طرف إجدى وكالات القروض الخاصة بالسيارات ، والتي كانت تقوم بضمانة ديونها عن طريق البطاقة الرمادية التي تمنع البيع إلا بعد تسديد ديونها ، وتسليم الزبون الزبون شهادات ” رفع اليد ” ، لكن مسير الوكالة كان يلجأ إلى أقصر الطرق وهي تزوير شهادات ” رفع اليد ” وإعادة بيع السيارات للغير ، حيت همت عمليات التزوير 18 سيارة ، كما كشفت التحقيقات أنه دائن لجهات ب 200 مليون سنتيم سلم مقابلها شيكات بدون رصيد والغريب في الأمر أن أصحابها لم يتقدموا بشكايات ضده وهو ما يطرح عدة تساؤلات .
كذلك لم تستبعد مصادرنا أن يكون هذا الشخص قد تلاعب ببعض شركات التأمين ،حين كان يختلق حواذث سير لبعض السيارات مثل داسيا في بداية مشواره من أجل الحصول على تعويضات مالية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً