أوقفت عناصرأمنية من دائرة المداومة بالمحمدية زوال اليوم السبت البطلة المغربية في رياضة الجيدو والجيجيسبو، مليكة خويا، جراء اعتدائها على محمد جمالي رئيس المكتب المديري للنادي البلدي بالمحمدية .
وأوضح شهود عيان لموقع ” ميديا لايف ” ، أن محمد جمالي، كان قد ركن سيارته بأحد شوارع المحمدية بحثا عن دواء بأحد صيدليات المداومة بمدينة المحمدية ، وبمجرد امتطاء سيارته تفاجئ بحضور البطلة المغربية في رياضة الجيدو، التي كان قد دخل معها في نزاع قضائي منذ حوالي ثلاث سنوات ، حيث شرعت في سبه وشتمه أمام الملأ ، قبل أن تنهال عليه بحجرة ناحية الرأس جعلته يصاب بدوخة ، دفعته للتوجه الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية ، وأضافت نفس المصادر أن عدة شهود أبدوا استعدادهم للأدلاء بشاهادتهم لفائدته ، كما أن شخص آخر وثق لعملية الأعتداء عليه بواسطة شريط فيديو.

وتجدر الأشارة أن النادي البلدي بالمحمدية ، سبق له سنة 1990 التعاقد مع مليكة خويا التي كانت ضمن الفريق الوطني النسوي من أجل تدريب بعض الفئات بالمحمدية ،لكن العلاقة بين النادي والبطلة المغربية عرف خلال السنوات الأخيرة تجادبات بين الطرفين، وصل صداها لمحكمة المحمدية، بعد أن اتهم النادي في شخص الرئيس محمد جمالي البطلة المغربية بتخريب احدى قاعات النادي ، في الوقت الذي نفت فيه هذه الاتهامات واعتبرتها مجرد محاولة من النادي للتنصل من التزاماته نحوها، من بينها عدم تسوية وضعيتها وإدماجها بالنادي ، وبمجرد طردها من النادي بدأت أوضاعها المادية والمعنوية في التدهور ، حيث فاجأت المشاهدين من خلال شريط فيديو حكت في عن المحن والمعانات التي تعيشها داخل غرفة مكتراة، تفتقد لأبسط شروط العيش باستثناء العديد من الشواهد والديبلومات والمداليات التي تؤتت فضائها والتي لا تسمن ولا تغني من جوع .
بعد مرور بضعة أشهر انقلبت حياة البطلة المغربية رأسا على عقب ،بعد طردها من منزل كانت اتخذته كمقر لجمعية تديرها ،لتصبح متشردة وتتخذ من إحدى الفضاءات المتاخمة لمقربة المحمدية مأوى لها لمدة ستة أشهر ، ومن أجل التوفر على قوت يومها شرعت في التسول والعمل في بعض المهن الهامشية من بينها غسل المراحيض .
تجدر الأشارة أن البطلة المغربية وحسب تصريحات صحفية ليس لها عائلة ،وهي مطلقة ولها ابن واحد يعيش بدوره بنفسية مهزوزة بسبب تأتره بمعانات والدته.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً