ميديا لايف / أحمد بوعطير
نزل خبر انتخاب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف اليوم الأربعاء رئيسا لمجلس حقوق الإنسان كالصاعقة فوق رؤوس أعداء الوطن وأعداء الملك ،خبر زلزلز كيان الحاقدين والحاسدين والمسخرين لأبواق بعض الجمعيات الحقوقية الأجنبية، التي كانت تصور المغرب وكأنه بلد قمع حريات التعبير وبلد الزج بالمعارضين في دهاليز السجون ، خبر جعل تلك الشردمة المعروفة بعدائها وحقدها الدفين للمغرب سواء التي تعيش في الخارج والمسخرة من جهات أجنبية مقابل ملايين الدولارا أو المنتمية لبلد الجوار، تستيقض من سباتها ومن أحلامها مدعورة وهي تولول وتهرول غير مصدقة لما وقع ، تلعن دات اليمين ودات الشمال لكل من أوصل المغرب لهذه المكانة ، وهي التي كانت تنتشي عند صدور تلك البيانات والبلاغات التي تدين المغرب من طرف تلك الجمعيات المشبوهة في الخارج ، وتسخر بعض المواقع الأجنبية التي وصلت بها الوقاحة إلى المس بالرموز الوطنية وبالسيادة الوطنية و الملكية ، ومحاولة إقحام شخصيات وازنة محبوبة وطنيا ودوليا كمدير المديرية العامة للأمن الوطني في قضية بارون المخدرات التي أطاحت ببعض الرؤوس المعروفة بالمغرب.
لا ينكر أحد أن هذا الخبر قد أصاب أعداء المملكة المغربية في مقتل، بعد إصابتهم بانهيار عقلي وجسدي جعلهم يخرجون من جحورهم كالفئران ، يتساؤلون بدهول فيما بينهم عن جدوى تلك البلاغات والبيانات السابقة لنلك الجمعيات المشبوهة، وتلك الحرجات الإعلامية للمرتزقين المغاربة في الخارج أو الأجانب ، والتي كانوا يعتقدون أنها ستساهم في زعزعة عروش المغرب وعزله وجعله منبود من طرف دول القارات الخمس .
الرد لم يأتي هذه المرة من المغرب ، بل جاء من أكبر وأعتى منضمة عالمية وهي الأمم المتحدة التي أخرست ألسنة السوء ، حين انتخب الأعضاء الدائمين بها المغرب رئيسا لمجلس حقوق الإنسان المكلف بتعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم، بعد اقتراع سري ، حيت حصل السفير عمر زنيبر على 30 صوتا من أعضاء المجلس الـ47 مقابل 17 للمرشح الآخر لهذا المنصب سفير جنوب إفريقيا مكسوليسي نكوسي، وهي الدولة التي تحارب المغرب في كل الإتجاهات ومن كل الجوانب وفي كافة المحافل الإفريقية أو الدولية، وهذا الإنتخاب هو اعتراف بمكانة المغرب عربيا وإفريقيا ودوليا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، المعروف بحنكته وتبصره في قيادة المغرب نحو الأفق ، مما جعل المغرب يحضى بهذا المنصب المرموق في الأمم المتحدة، وبذلك تكون الأمم المتحدة قد قدمت أعلى شهادة للمملكة المغربية وفي طابق من ذهب ،شهادة تدين في صمت المنظمات المشبوهة الأجنية والمرتزقة وبياناتها وبلاغاتها المفبركة والكاذبة ضد المغرب وتردها على أعقابهم بطريقة دبلوماسية ، وكأن لسان حالها يقول لهؤلاء هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .
.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً