ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 13, 2022 - 2:01 م

مونديال 2022 …الأسود الذين التهموا الفهود قادرون على مضغ وبلع الديكة الفرنسية


مونديال 2022 …الأسود الذين التهموا  الفهود  قادرون على  مضغ وبلع  الديكة الفرنسية
ديسمبر 13, 2022 - 2:00 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير

ينتظر ملايين المغاربة ومعهم الأفارقة والعرب والمسلمون والمتضامنون مع المنتخب المغربي على أحر من الجمر،  المقابلة التي ستجمع يوم غد الأربعاء المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي ، والجميع يحدوه الأمل أن يستمر المنتخب المغربي على نفس النهج لكسب الرهان مرة أخرى  والوصول إلى النهاية ولم لا الحصول على الكأس ،  بعد  تخطيه لأعتد  المنتخبات الأوروبية  التي واجهها مثل كرواتيا بلجيكا كندا والبرتغال ، ليصل إلى نصف نهاية مونديال 2022 عن جدارة واستحقاق ، كأول فريق عربي إفريقي يتبوأ هذه المكانة في تاريخ إقصائيات كأس العالم .

المنتخب المغربي سيدخل لهذه المبارة وهو مسلح أولا بالإيمان، و ثانيا بتقة عالية في النفس بسبب النتائج المشرفة التي حصل عليها ، والتي جعلت الشوارع والأزقة والفضاءات في بقاع العالم،  تهتز على وقع هذه الإنتصارات التي لم يكن يحلم بها الشعب المغربي ومعه الشعوب العربية والإفريقية وباقي المتعاطفين مع الشعب المغربي، والتي زادت من شراهة أو بالأحرى وكما كال وليد الركراكي في إحدى تصريحاته الصحافية،  زادت من طمع المغاربة للوصول إلى النهاية ولما لا الحصول على الكأس ، وهذا ما سيدفع لاعبي المنتخب المغربي إلى البحث عن كل الحلول الممكنة  للأستمرار في حصد نتيجة أخرى مشرفة على حساب المنتخب الفرنسي ، الذي سيدخل إلى الملعب بنفسية مهزوزة خوفا من هزيمته أمام المغرب ، مما  سيدفعه بمجرد إنطلاق صافرة الحكم  للبحث عن هدف مسبق لشل حركة المنتخب المغربي تفاديا لأية مفاجأة من هذا الأخير قد تربك كل حساباته، لأنه في حالة تسجيل الهدف الأول  لفائدة المنتخب المغربي سوف لن تتوقف هجومات المنتخب  المغربي ،   بل ستفتح شهيته لتسجيل أهداف أخرى بحثا عن وضع قد يريحه من ما تبقى من أطوار المقابلة ، أما المنتخب الفرنسي فالأكيد أنه  في حالة تسجيل   أول إصابة في شباكه من طرف المنتخب المغربي ،  سينتفض بكل ما أوتي من قوة من أجل التعادل وفي أقصر اللحظات،  لكي يحبط عزيمة المنتخب المغربي ودفعه للإستسلام  من خلال شن هجمات مسترسلة  من كافة الإتجاهات للوصول لشباك المنتخب المغربي ، وهنا سيكون أمام إحتمالين ،الأول هو تحقيق مراده و محاولة تسجيل هدف التعادل ، وبسبب هذا التسرع قد يفقد زمام الأمور مما يجعل المنتخب المغربي يستغلها لفائدته، وأما سيربك الدفاع المغربي أثناء صده لتلك الهجمات ،التي قد ينتج عنها حصوله على ضربة جزاء ، لكن المؤكد أن المنتخب المغربي سواء سجل عليه الهدف الأول أو الثاني لا قدر الله ،فإن اللاعبين المغاربة  سيتحولون إلى أسود بالفعل سيصولون ويجولون داخل غابة الملعب من أجل التهام الخصوم والوصول إلى العرين ، لأنهم مدركون أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بعد أن وصلوا إلى إقصائيات نصف النهاية،  وهذا شرف كبير للمغاربة والعرب والأفارقة والمسلمين، عكس المنتخب الفرنسي الذي سيدخل الملعب مثقل بهاجس الخوف من هزيمة على يد المنتخب المغربي ، وهو حامل اللقب في كأس العالم الذي أقيم بروسيا سنة 2018 بعد فوزه على كرواتيا ب 4 أهداف ل 2 ، وهذا العبأ الثقيل الذي يحمله اللاعبون الفرنسيون  ويحاولون الحفاظ عليه كمنتخب قوي قد ينقلب وبالا عليهم في لقائهم مع المنتخب المغربي .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.