ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 28, 2016 - 6:04 م

أشجار النخيل تذبل وتتهاوى بالطريق الساحلية بالمحمدي


أشجار النخيل تذبل وتتهاوى بالطريق الساحلية بالمحمدي
ديسمبر 28, 2016 - 6:04 م

دب الشحوب والذبول  بالعديد من أشجار النخيل المنتشرة على جنبات الطريق الساحلية ما بين شركة سامير والمدار الطرقي المؤدي للبيضاء وعين حرودة  بجوار مدرسة غزوان، بل أن بعضها انهارت جدوعها من مكانها .

بعض المواطنين وصفوا ما يقع لأشجار النخيل بالكارثة البيئية ، فأكثر من 40 نخلة رصدتها عيون كاميرا ( ميديا لايف ) بدت دابلة،  منها من بعد فقدت سعفها وأغصانها أوجدوعها ، فيما بعضها مازالت تقاوم التقلبات المناخية في غياب تامة للجهات المسؤولة بعمالة المحمدية والمجلس البلدي للجماعة الحضرية للمحمدية، ومندوبية وزارة التجهيز بالمحمدية التي تتحمل كافة المسؤولية فيما يقع أو وقع ، بما أنها فوتت تثنية الطريق الرابطة بين المحمدية وعين حرودة إلى شركة،  وجدت نفسها مضطرة أمام توسيع الطريق إلى اقتلاع كل أشجار النخيل من أمكنتها السابقة وإعادة غرسها على جنبات الطريق المحدثة  ، لكن هذه العملية كان من اللازم أن يشرف عليها خبراء ومختصون في مجال غرس النباتات والأشجار، خصوصا في مجال غرس أشجار النخيل التي تتطلب عناية فائقة ، لكن الشركة كانت تكتفي بعمالها وبعض آلياتها لتحويل أشجار النخيل  وغرسها بطرق عشوائية لتحل الكارثة بعد أسابيع  من إعادة غرسها.

الكل يعلم أن أي دفتر للتحملات موقع بين أية مقاولة أو شركة من جهة وبين المصالح التابعة للدولة ، يفرض على الشركة التي رصت عليها المقاولة عدة شروط،  من بينها إعادة بعض الأشياء إلى مكانها أو استبدالها في حالة تعرضها للتلف ، ولهدا فالشركة المكلفة بثنية الطريق مطالبة بجلب أشجار النخيل وغرسها مكان تلك التي تهاوت وذبلت ،  والتي كانت في السابق تفضي نوع من الجمالية على جنبات الطريقين قبل أن تعبث بها أيادي العابثين.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.