ميديا لايف / محمد أجراي
تعادل المنتخب الوطني الأولمبي المغربي مع المنتخب الأرجنتيني بنتيجة هدفين لمثلهما، في أول لقاء برسم منافسات الألعاب الأولمبية باريس 2024 ،والذي أفسده بصراحة الحكم السويدي.
وبالعودة لمجريات اللقاء فقد تبادل لاعبو المنتخبين الهجمات منذ بداية الشوط الأول، لكن الحذر كان السمة الأبرز من كلا الطرفين حتى الوقت بدل الضائع حيث تمكن اللاعب “رحيمي “من تسجيل الهدف الأول للمنتخب الوطني في الدقيقة (2+45) وهو الهدف الذي إنتهت به أطوار الشوط الأول والذي منح جرعة للاعبي النخبة الوطنية وهم بمستودعات الملابس.
الشوط الثاني عرف إنطلاقة جيدة للعناصر الوطنية حيث عاد اللاعب “رحيمي “من توقيع الهدف الثاني في الدقيقة 49 من ضربة جزاء أعلنها الحكم السويدي بعد إسقاط اللاعب “اخوماش ” داخل مربع العمليات.
هذا الهدف جعل المدرب الأرجنتيني من القيام بعدة تغييرات أثمرت بتوقيع هدف في الدقيقة 53 بعد خطأ فادح للدفاع المغربي، وتوالت هجومات المنتخب الأرجنتيني والتي عرفت تدخل الحارس المتألق “المحمدي “في العديد من المناسبات.
الحكم السويدي أضاف 15 دقيقة كوقت بدل ضائع وفي سيناريو غريب تمكن المنتخب الأرجنتيني من توقيع هدف التعادل في الدقيقة 106ليعلن بعده الحكم نهاية المباراة بالتعادل هدفين لمثلهما.
للإشارة فدفاع النخبة الوطنية كان هشا خاصة من صاحب الخبرة “حكيمي “الذي ارتكب مجموعة من الهفوات في إسترجاع الكرات،لكن هذا لا يمنع من قول أن العناصر الوطنية استبسلت أمام إحدى أعرق المدارس الكروية العالمية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً