تحول عرس بكلميم إلى مأتم، بعدما لفظت شابة في الثلاثينيات من العمر أنفاسها الأخيرة صباح أمس الخميس بالمستشفى الجهوي لكلميم، في ظروف غامضة، وذلك في ليلة زفافها، الشيئ الذي حول الفرح بالعرس غللاى مأثم .
وكانت العروس قبل يوم واحد من زفافها قد أحست العروس خلال حفل الحناء بدوار في الرأس ومغص في البطن، مبينة أنه ومع بدء استعدادات العرس بدأت العروس في القيء، والإحساس بارتفاع درجة الحرارة، لتهرع أسرتها، وتنقلها على وجه السرعة إلى مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي، حيث تم تشخيص حالتها بعد إجراء عدد من الفحوصات، ليتم تقديم بعض الأدوية لها، مما جعل حالتها الصحية تبدو مستقرة.
وأعادتها الأسرة إلى المنزل، اعتقادا منهم أن حالتها في تحسن، وأنها ستعود إلى حالتها الطبيعية مع مرور الأيام، خصوصا وأن الوقت كان يداهمهم بخصوص حفل الزفاف، غير أن حالة العروس الصحية ستزداد سوء في اليوم الموالي، حيث شعرت بألم حاد في بطنها، مع ارتفاع درجة الحرارة في جسدها وتغيير غريب في ملامح وجهها، لتصاب بغيبوبة من جديد، الأمر الذي استلزم من جديد نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة بعد وصولها إلى المستشفى.
وأثارت أسباب وفاتها شكوك الطبيب المداوم، حول احتمال تعرضها لتسمم غذائي، أثر على جهازها الهضمي، وهي الشكوك التي دفعته إلى إشعار الشرطة بهذه الواقعة، حيث تدخلت على الفور بتعليمات من النيابة العامة وفتحت تحقيق في الموضوع لتحديد ملابسات الوفاة، ومن يقف ورائها كما أصدرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بكلميم تعليماتها بضرورة إحالة جثة الضحية على التشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة الحقيقية.
اترك تعليقاً