كشف الأستاذ الذي اختفى يومين بجبال ضواحي ميدلت في تصريح صحفي المأساة التي عاشها ليومين متتاليين قبل العثور عليه وهوفي حالة حرجة، جراء إصابته بكسور في الرجلين والدراع وكدمات في الوجه ، وأوضح أستاذ الفلسلفة بثانوية عبد المومن التأهيلية بتونفيت، أنه خرج في نزهة يوم الأحد بجبل المعسكرضواحي ميدلت ، ولما استهوته قمة أحد الجبال صعد إليها بدون مشاكل ، لكن أثناء محاولة نزوله سيفقد توازنه ويتدحرج من القمة لمسافة طويلة ، مما أدى إلى إصابته بكسور في الرجلين والدراع وكدمات في الوجه ونزيف في الركبة، وهو ما أجبره على المكوث في انتظار مرور من ينقده ،لكن لم يضهر أثر لأي أحد مما أجبره على قضاء ليلة الأحد الإثنين وسط الجبال تحت رحمة درجة برودة قاسية تقل عن 8 درجات تحت الصفر.
الزوجة وبعد أن تأخر زوجها في العودة إلى المنزل مساء يوم الأحد كما وعدها ، حاولت الإتصال به هاتفيا لكنها وجدته خارج التغطية كما هو الشأن لبعض جيرانه الذين حاولوا ربط الإتصال به ، وبعد تأكدها من عدم تواجد زوجها مع أصدقائه أو معارفه بعد اتصالها بهم، أخبرت السلطات المحلية لتنطلق رحلة بحث عنه حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا مشكلة من أعوان السلطة ورجال الدرك ومواطنين ،لكن الظروف المناخية وعتمة الليل لم تساعدهم في العثور عليه ، ليقرروا العودة صباح اليوم الإٌثنين ،في تلك الأثناء ونظرا لعدم قدرة الأستاذ على المشي بسبب الكسور، شرع في التدحرج تلقائيا من أجل الوصول إلى نقطة مكشوفة، قد تمكن أي شخص من رؤيته ، وسيتأتى له ذلك بعد أن وصل إلى عين المكان مجموعة من المواطنين وأصدقائه وزملائه ،ليتم نقله إلى مستشفى ميدلت وبعد تقديم بعض الإسعافات الأولية له تم نقله من جديد إلى المستشفى الإقليمي بفاس حيت يخضع حاليا للعلاج ويثماتل شيئا فشيئا للعلاج .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً