لكن بعض الأخبار المتسربة  من منزل الأب  تفيد أن خلافا نشب بين الأب وابنه على خلفية تخلف الأخير عن الالتحاق بمركزه العسكري لمدة 3 أيام ، بعد أن تم تجنيده في الجيش اللبناني منذ فترة وجيزة. وبدأت الأحداث بصراخ الأب ومطالبته ابنه بالذهاب إلى مركزه العسكري.  وحين رفض الأخير  أطلق الأب  النار عليه  من سلاح للصيد ، الذي كان لا يزال في فراشه فجرا، وأصابه في عنقه. ولم تمض سوى  ثوان  معدودة حتى أطلق الأب النار باتجاه رأسه.

وأشار الشاهد في روايته لموقع “سكاي نيوز عربية”، إلى أن “الأب لم يكن يقصد قتل ابنه، إنما كان يريد ترهيبه”، خاصة وأن العائلة تتمتع بـ”سمعة حسنة”.

وتابع: “الأب كان يعمل في مجال البناء، وسلوك العائلة والأب عرف بالسيرة الحسنة. تخلّف الابن عن الالتحاق بوظيفته في الخدمة العسكرية لمدة 3 أيام متتالية هو ما فجر الخلاف”.