في واقعة جديدة سهدتها عدة مدن مغربية سابقا ، أقدم موثق بمدينة سلا على اختلاس مليار و142 مليون من ودائع زبنائه واختفى الأنظار ، وهو ما دفع العديد من زبنائه لتقديم شكايات في الموضوع ، الذين تم الإستماع إليهم من طرف الشرطة القضائية بأمن سلا وعددهم يناهز 24 شخصا من بينهم شركة عقارية ، وكشفت التحقيقات الأولية أن الموتق لم يكن يودع المبالغ المالية لزبنائه بصندوق الإيداع والتدبير بل كان يحولها لحسابه الخاص .
تجدر الإشارة أن العديد من الموثقين على الصعيد الوطني قد تورطوا في اختلاس أموال زبنائهم بطرق مختلفة ، بعضهم قام بترويجها في مشاريع تجارية على أمل أن يجني من ورائها أرباح مضاعفة وإعادة الأموال المستحقة للزبناء، بعد تسويفهم لعدة شهور بأسباب واهية ، لكن المشاريع التجارية إما أنها فشلت أو أن الموثق تعرض بدوره للنصب ، أود خل في مشاكل مع شركائه ، أما البعض الآخر فقد تعمد اختلاس الملايين والهجرة إلى الخارج لإستتماريها في مشاريع هناك، تاركا زبنائه يندبون حظهم ، ليصبح موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً