يتأثر العديد من المواطنين بمنظر فتاة جميلة، وهي تتخد من بعض أركان وزوايا العديد من الأماكن بعين حرودة مكانا لها من أجل المبيت ، مما جعل العديد من الذئاب البشرية تتربص بها من أجل إغتصابها، خصوصا أنها لها مسحة من الجمال ومازالت في ريعان شبابها ،ولحد الساعة فهي في منأى عن ذلك، أولا بفضل اتخادها لأماكن مكشوفة وظاهرة للعيان، وهو ما يدفع البعض لمحاولة استدراجها إلى أماكن مظلمة لتفريغ كبتهم الحيواني ، كذلك بفضل يقظة بعض الحراس الليليين الذين يقومون بمراقبتها بين الفينة والأخرى، والتدخل في حالة مشاهدتهم لحركات مشبوهة لبعض ” الصعاليك” .
ومن أجل معرفة الأسباب التي دفعت هذه الشابة إلى اللجوء إلى التشرد، قام موقع ” ميديا لايف ” ببعض التحريات في هذا المجال ، كشفت أن الفتاة تعاني لا نقول من مرض نفساني بل هناك أعراض له والفرق شاسع ، حيت تقول أن صداع ينتابها بين الفينة والأخرى.
وأوضح فاعل جمعوي أن الفتاة تقطن في الأصل بأربعاء العونات نواحي الجديدة، واسمها بكار حنان عمرها حوالي 24 سنة ، وأنها كانت ضحية تغرير من طرف أحد الأشخاص الذي وعدها بالزواج، قبل أن يتخلى عنها ويتزوج بأخرى مما جعلها تصاب بصدمة نفسية ، وأضاف أن لها شقيق يقطن بالزنقة19 بدوار لحجر بعين حرودة عمالة المحمدية ، وأن السلطات المحلية قامت مرارا وتكرار بنقلها عند شقيقها،لكن الجميع يتفاجأ بعودتها إلى حالة التشرد.
وأفاد دات المصدر أن عملية إيواء المتشردين ببعض المرافق المخصصة بالمحمدية، تحتاج لبعض الإجراءات والمساطر، من بينها طلب المعني شخصيا والتأكد من عدم وجود من يعتني به أو يأويه ،عكس الفتاة المتشردة، التي يعرف البعض شقيقها بعين حرودة أو عائلتها بالعونات ،علماأن نفس الحالة عاشتها في مدن أخرى، وكان يتم إعادتها لعائلتها،قبل أن يتفاجئ الجميع بمغادرتها لمنزل عائلتها والعودة لحالة التشرد.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً