ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 3, 2020 - 4:59 م

المحمدية … ( بالصور) كارثة بيئية ،إبادة العديد من أشجار النخيل  والتخلص منها من أجل إنجاز عمارات سكنية


المحمدية … ( بالصور) كارثة بيئية ،إبادة  العديد من أشجار النخيل  والتخلص منها  من أجل إنجاز عمارات سكنية
نوفمبر 3, 2020 - 9:09 ص

التمس العديد من سكان مدينة المحمدية وخصوصا القاطنين بالمنطقة السفلى بالمحمدية ،  من السيد وكيل الملك بالمحكمة  الإبتدائية المحمدية ، بتفعيل  الإجراءات القانونية والقضائية وإعطاء أوامره للضابطة القضائية   لفتح تحقيق معمق  مع مقاولة قامت  باقتلاع واجتتات حوالي 10 أشجار من النخيل،  بعضها يفوق عمرها 80 سنة وعلوها يتجاوز أحيانا 10 أمتار، وذلك داخل ورش  من أجل تهيئة الأرضية لبناء عمارات سكنية بالمنطقة السفلى  .

وأضاف بعض السكان في تصريحات لموقع ” ميديا لايف “،  أن عملية اجتتات النخيل التي يعاقب عليها القانون وتتطلب احترام مجموعة من المعايير والمقاييس،  تتم حاليا أمام أنظار السلطات المحلية والأمنية وأجهزة الجماعة،  دون أن يحرك أحد ساكنا حسب قولهم ،  إلى درجة أن الجميع أصبح مقتنعا بأن المنعش العقاري صاحب المشروع ،  أصبح شخص فوق  القانون،  يفعل ما يشاء بأشجار النخيل التي كانت تعتبر من بين بعض المناضر الجميلة التي تزين فضاءات المحمدية ، خصوصا أنه له سابقة في هذا المجال،  حين قام باجتتات أشجار النخيل،  بل تقطيع بعضها داخل التجزئة التي سبق أن شيد فوقها عمارات سكنية  بجوار إقامة فضالة بالمنطقة السفلى ،

وها هو يعيد الكرة مرة أخرى على مرمى من التجزئة الأولى،  التي تتواجد على مستوى المدارة الطرقية أمام مقر الجماعة والباشوية،  وبالضبط بجوار مخبزة ” أمود “،حيث عاين موقع ” ميديا لايف ” حوالي 10 نخلات مرمية داخل الورش،  دون اتخاد مجموعة من الإجراءات المعروفة عند اقتلاعها،  والمتمثلة في تغطية جدورها ورشها بالمياه،  ونقلها في الحين إلى أمكنة تكون جهزت من قبل لإعادة غرسها ، لكن لا شيء يحدث من هذا القبيل،  بل الملاحظ أن أحد العمال شوهد وهو يقوم بكسر جدوعها بمعول ، فيما الباقيات منها ربما ينتظرها نفس المصير،  والتي ذبلت جدورها بفعل تعرضها لأشعة الشمس الحارقة وتقلبات أحوال المناخ .

كما استغرب العديد من السكان من الصمت المريب  لجل الجمعيات  بالمحمدية،  والتي يفوق عددها أزيد من 200 جمعية،  من بينها بعض الجمعيات المهتمة بالشأن البيئي  والتي أصيبت بالخرس،   والتي  كان ممثلوها  يتسابقون لأخد الصور أثناء إحدى الوقفات الإحتجاجية  بشاطء ”  لا فاليز ” بعد إغلاقه في وجه العموم ،   ومعهم كذلك  العديد من مسيري الصفحات الفيسبوكية، التي  كانت تندد بإغلاق بالشاطئ كذلك ، “، علما أن إغلاقه كان في مصلحة السكان والزوار، ولا ننسى كذلك بعض المواقع الإخبارية بالمدينة وبعض الإعلاميين وليس الصحافيين وأشباههم،  الذين أصيبو بالعمى ولم يشاهدوا الكارثة التي تقع أمام أعين الجميع .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.