عاد ملف الكاتب العام السابق لوزارة الصحة البروفيسور هشام نجمي إلى الواجهة ، بعد إدانته أمس الإثنين من طرف المحكمة الإبتدائية بأكادير، بتهمة عدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر، والحكم عليه بشهرين سجناً موقوفة التنفيذ وغرامة مالية بلغت ألفين درهم، وتم أسقاط تهمة الخيانة الزوجية بعد تنازل زوجته ، فيما أدانت سيدة حاولت الإنتحار بشهر سجنا موقوف التنفيذ و غرامة 500 درهم، بتهمة السكر العلني والمشاركة في الخيانة الزوجية ، فيما كان نصيب الموظف المكلف بالإستقبال بالفندق الذي عاش واقعة محاولة الإنتحار، بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم .
وقائع هذا الملف تعود لشهر غشت المنصرم ،حين أقدمت فتاة على رمي نفسها في الساعات الأولى من الفجر من طابق علوي بغرفة فندق بمدينة آكادير ، حيت كشفت التحريات أن الفتاة كانت بمعية الكاتب العام لوزارة الصحة، والذي سجل نفسه باسم مموه في سجلات الفندق ، حيت ولجا غرفة الفندق لكن بسبب جدال نشب بينهما، قامت الفتاة التي كانت في حالة سكر برمي نفسها من طابق علوي ،فيما انسل الكاتب العام خارج الفندق درءا للفضيحة لكونه شخصية معروفة ومتزوج ، لكن التحقيقات كشفت استنادا لمجموعة من الأدلة من بينها كاميرات الفندق التي وثقت بأنه كان برفقتها.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً