كشف بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم أمس الأحد، بخصوص إصابة جلالة الملك محمد السادس بالتهاب رئوي حاد، عن مدى صلابة ومثانة العلاقات التي تربط بين الملك والشعب المغربي، حيث لم يعد جلالة الملك يعتبر المغاربة رعايا فقط، بل يعتبرهم جزء من أفراد أسرته الصغيرة، لذلك لا عجب في أن يشاركهم الحلو والمر، وأن يطلعهم عل أدق التفاصيل ليس الخاصة بأنشطته الملكية ، بل وهذا هو المهم متابعة ظروفه الصحية مهما بلغ حجمها وألمها.
في بداية نونبر من سنة 2015 صدر بلاغ للديوان الملكي،أفاد بكون جلالة الملك محمد السادس سيتوجه صوب الديار الفرنسية، من أجل قضاء جزء من فترة النقاهة الطبية بهذا البلد، وذلك بعد أن اشتدت حدة نزلة البرد الحادة التي ألمت بالعاهل المغربي في مدينة العيون

وفي أوخرفبراير من سنة 2018 ، سيبهر العالم وبالأخص عالم الملوك حين تم نشر صورة له وهو ممد فوق سرير طبي ، ويحيط به ولديه ولي العهد مولاي الحسن وأخته وشقيقه مولاي رشيد وشقيقاته،وذلك أثناء إجرائه عملية على القلب بعيادة فرنسية ، كذلك لم يجد الملك حرجا في الضهور علانية أمام أنظار العالم وهو يمشي معتمدا على عكاز،بل أن هذا المشهد النادر أثار تعاطف المغاربة والعالم مع ملك البلاد.

بلاغات القصر الملكي المسترسلة حول الأوضاع الصحية لجلالة الملك لها عدة دلالات ورموز قوية، أولا أنها تزكي التوجه الذي دأب عليه القصر منذ عدة سنوات لأخبار الشعب المغربي والعالم بصحة الملك وما يمكن أن يصيبها من اعتلالات ،بما أن جلالة هو قبل أن يكون ملكا هو مواطن مغربي عادي، يصيبه ما يصيب الجميع ، ثانيا من أجل وضع المغاربة والعالم أمام الصورة الحقيقية المتعلقة بوضعه الصحي ،وقطع الطريق عن أعداء الوطن الذين يستغلون مثل هذه المناسبات من أجل إثارة البلبلة عبر نشر أخبار زائفة لا صلة لها بالواقع .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً