بقلم الأستاذ: زكرياء محرير باحث في الجغرافيا
في حفل بهيج بكلية الآداب المحمدية، زاوج بين العلم العرفان والعلاقات الإنسانية، تم يوم أول أمس الثلاثاء تكريم الأستاذة رشيدة نافع، أستاذة التعليم العالي في الجغرافيا الطبيعية وعميدة سابقة للكلية. وقد عُرفت الأستاذة بأخلاقها الرفيعة و أبحاثها الرزينة وجمعها بين البحث في مجالات الجغرافيا والعلوم الإنسانية والنضالات الحقوقية والاهتمام بقضايا التنمية البشرية.

وقد حضر الحفل شخصيات من مختلف الدوائر العلمية والإدارية والتربوية تعاقبوا على إلقاء شهادات وكلمات تقديرية مؤثرة في حق المحتفى بها، مما أرهف أحاسيس الحضور الذين اتفقوا على أن الاحتفاء بالأستاذة رشيدة نافع لا يعدو أن يكون حدثا رمزيا.

فالمحتفى بها “هَرَمُ ” أكبر من الاحتفال،اذ أنها حازت شرف الجغرافيا كله، فهي بمقام العارفين وصفوة العالمين ومكانة المربين.وبالإضافة للشهادات الملقاة فإن حفل التكريم تميز بإلقاء الأستاذ عبد الله العوينة لمحاضرة بعنوان “مساهمة الأستاذة رشيدة نافع في البحوث حول الأوساط الطبيعية” اذ عرج على مجموعة من البحوث التي خاضتها الأستاذة بدءا بأطروحتها للدكتوراه التي حازتها بأعلى الدرجات وكانت بذلك أول امرأة مغربية تحرز هذه المكانة العلمية، كما تضمن التكريم تقديم مؤلف جماعي معنون ب “المجال، التراب والمجتمع بالمغرب: تحولات، ديناميات ورهانات”. قام بتنسيقه ثلة من الأساتذة وقدمه الأستاذ محمد انفلوس،واختتم هذا الحدث بكلمة أنيقة للأستاذة رشيدة نافع شكرت الحضور وتعهدت فيها بإتمام المسار العلمي وخدمة الوطن.


مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
هدى
انسانة رائعة وخلوقة
اترك تعليقاً