مرة تلو الأخرى يبرهن رئيس فريق شباب المحمدية هشام أيت منا أنه الرجل المناسب في المكان المناسب ، حيت تمكن في ظرف ثلاثة سنوات من تحقيق نجاحات باهرة مع الفريق، جعلته يستعيد أمجاده الكروية بعد أن تخطى مجموعة من العقبات والانكسارات والأحباطات ، من خلال النتائج الجيدة التي يحصل عليها كل سنة، والتي جعلته خلال هذا الموسم الرياضي ينتقل إلى البطولة الأحترافية الثانية ، وذلك بعد فوزه في المبارة التي جمعته اليوم الأحد مع فريق بلدية ورززات بنتيجة 1 لصفر في عقر داره ،وهي الإصابة التي سجلها اللاعب كما القيرع في الشوط الثاني، وكان لها الوقع الكبير في صفوف اللاعبين ورئيس الفريق والمدرب ومساعديهما وسكان مدينة المحمدية.
وبانتصاره الأخير رفع فريق شباب المحمدية رصيده ليصبح 54 نقطة ، بفارق 4 نقط عن التحاد البيضاوي و14 نقطة عن صاحب المركز الثالث النادي المكناسي.

كيف حقق فريق شباب المحمدية هذه النتائج ؟ الجواب بسيط، يكمن أولا في التلاحم والتجانس بين كافة اللاعبين والمسيرين،واستفادة اللاعبين من كافة مستحقاتهم المالية علاوة على بعض التشجيعات ، وإزاحة رئيس الفريق لبعض الطفيليات التي كانت تنخر جسد الفريق، وتحاول ما أمكن أن تجعله دائما يعيش في غرفة الأنعاش،وضعه كذلك حدا للمناورات والدسائس التي كان يقوم بها بعض أعضاء المكتب للإطاحة ببعضهم ، كذلك وضع حد للتسيب الذي كان حاصلا في هدر أموال الفريق عبر النفخ في الفواتير وأشياء أخرى.ويبقى أهم شيء هو العناية الكبرى التي يوليها هشام أيت منا لفريق شباب المحمدية بعيدا عن البهرجة والأضواء ، فقد عرف عن الرجل أنه قليل الكلام لكنه كثير الأفعال .
فهنيئا لشباب المحمدية بهذا الصعود المستحق.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً