( نشر محمد سيما ، رئيس شبكة الفضاء الحر تدوينة له عبر موقعه في الفايسبوك ، يتمحور موضوعها حول اجتماع مرتقب ، بين رئيس مجلس الجماعي للمحمدية ومجموعة من الفعاليات الجمعوية المختارة بانتقائية، لمناقشة دفتر التحملات، ونظرا لأهمية الموضوع ارتأينا اعادة نشره بموقع ” ميديا لايف “، وهذا نص الموضوع ).
يبدو آن رئاسة المجلس الجماعي ما زالت مصرة على الهروب الى الأمام، في أمور كثيرة تهم تدبير الشأن المحلي، ومنها تغييب التشاور التشاركي الممأسس مع المجتمع المدني، واللجوء إلى المناورة المفضوحة، والانتقائية في التعامل مع جمعيات محلية، واختيار البعض منها على المقاس، ظنا منها أنها بهذه المنهجية ستتمكن من تمرير قرارات ومواقف من قضايا أساسية تهم ساكنة المدينة بسهولة، عبر تهريب التشاور القبلي مع مكونات المجلس الجماعي المعنية باتخاذ القرارات، وعبر تهريب الاجتماعات واللقاءات التشاورية وبرمجتها مع المجتمع المدني في زمن ضاغط وضيق، وعبر التدليس في بعض الدعوات الموجهة لمجموعات جمعوية معينة، ومنها نساء يشتغلن في حقل الاقتصاد الاجتماعي التضامني ، للحضور في لقاء تشاوري مزمع عقده يوم السبت 28 ابريل 2018 بقاعة الجماعة، من اجل إبداء ملاحظات حول مفتوح دفتر التحملات الخاص بتدبير النظافة والنفايات،
فهل تمثل هاته السلوكات إرادة حقيقية للاستجابة لمطالب ساكنة المدينة والإطارات الحزبية والجمعوية بها!؟ وهل فعلا تتوفر الشروط اللازمة التي تسمح بالاطلاع على مقترح دفتر التحملات ودراسته، واستخلاص التوصيات والمقترحات من لدن الحضور المزمع تجييشه ليوم السبت، علما آن الوقت المتوفر لا يتجاوز يومين. وعلما أن مادة المقترح بالفرنسية!؟ أم في ذلك عملية ” الضحك على الدقون”!؟ ام ان في الامر ما فيه من خلفيات ” فتاوى التبراح والتحياح ” ” والنواح علئ الميت اذا راح “!؟
وهل فعلا بكل هذا يمكننا ان نحمي مدينتنا من الأتي، على مستوى النظافة وتدبير النفايات والحفاظ على البيئة، ونحن نعلم أن دفتر تحملات معين سيرهن مصير المحمدية لعدة سنوات قادمة، وقد تكون فيه من الثغرات ما لا يمكننا جميعا من حماية مصالح الساكنة!؟
نرجو من كل الغيورين والغيورات والعقلاء والعاقلات، من ساكنة المحمدية، وفعالياتها الحزبية والمدنية آن تكون اليقظة عملتها “هن “، وان يكون الوعي بخطورة تزكية مثل هاته السلوكات اللامسوولة حاضرا، وان تكون المواقف المسؤولة معبرا عنها بوضوح لوضع حد لهذا العبث الذي طال.


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً