كشف مصدر طبي بمستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية،انه من المحتمل ان تكون أسباب وفاة شابة تبلغ من العمر 16 سنة بالمستشفى يوم أمس السبت، حسب المعاينة الاولية ناجمة عن عملية انتحار اقدمت عليها الشابة، عبر تناولها مجموعة من اقراص مبيدات الفئران ،واضاف انه على عكس تصريحات أفراد عائلتها،التي قالت بأنها كانت في حالة عياء ( سخفانة ), فان الضحية وصلت الى المستشفى وهي في حالة غيبوبة وفي حالة حرجة.
حيت انخفضت حرارة جسدها بشكل كبير،كما عاين الطاقم الطبي زرقة كذلك على كافة جسدها.وقد بدل الطاقم الطبي المشكل من طبيبين وممرضين وممرضات مجهودات جبارة في محاولة لانقادها من الموت ، استمرت لمدة ساعة تقريبا ،منذ ادخالها للمستشفى حوالي الساعة السابعة مساء،عبرتقديم مجموعة من الاسعافات ومحاولة انعاش جسدها بالتنفس الاصطناعي،لكنها لفظت أنفاسها في الاخير.
وحسب مصادر ( ميديا لايف ) ،فان احتمال اقدام الضحية على الانتحار،قد تكون لها ارتباطات بمشكل عاطفي، وان التشريح الطبي هو وحده الكفيل بتحديد أسباب وفاة الضحية بدقة.
وكان من تداعيات وفاة الشابة ،دخول أفراد من عائلتها في نوبات هستيرية دفعتهم للاحتجاج بسبب اتهامهم للطاقم الطبي بالاهمال،مما جعلهم يدخلون مع بعضهم في مشادات كلامية تحولت الى عنف،اصيبت على اترها ممرضة على مستوى البطن،وكذلك رجل امن بالمستشفى،قبل ان تتم المناداة على الأمن،حيت حضرت دورية وبعد استماعها لكافة الاطراف ،قامت باقتياد اثنين من أفراد العائلة لمصلحة الديمومة من أجل التحقيق معهما حول المنسوب اليهما.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً