مقدمة لا بد منها :
( أصبح من المعروف لدى العديد من المواطنين المغاربة أن بطاقة الشرفاء أصبحت تسلم لكل من هب ودب،بداية من سنة 2000 ،أي بعد موت الملك الحسن الثاني رحمه الله، هاذه البطاقة التي كان البعض فيما مضى يرتعد منها بمجرد اشهارها في وجوههم من بينهم مسؤولين ورجال وأعوان السلطة بكل أصنافهم،لكنها فقدت هيبتها بعد أن أصبح بعض كتاب الفروع يسلمونها لأشخاص لا تنطبق عليهم المواصفات المطلوبة ، وقد سبق لرجل سلطة بعين حرودة أن استغرب حين أشهرها في وجهه شخص سبق له أن سجن لمرتين متتاليتين بتهمة ترويج المخدرات، مما جعله يقوم بتحريات لمعرفة ان كانت مزورة، لكنه اكتشف أن صاحبها قد حصل عليها بعد أن حصل على حكم برد الأعتبار، كان مبررا لحصوله على البطاقة المذكورة رفقة زوجته ، علما أن الشخص وزوجته لا ينتميان للشرفاء.)
وتجدر الاشارة أن جريدة المحرر، نشرت مقالا تعقييا على تدوينة شخص يتوفر على هذه البطاقة، بسبب مقال نشرته سابقا حول هذا الموضوع ، ونظرا لما يتضمنه من معطيات جديرة بالقراءة ندعو القراء لمتابعته .
(عندما تبدع الصحافة المأجورة في تضليل الرأي العام والإساءة إلى النسب الشريف”، )
هكذا افتتح صاحبنا مقالة نشرها على صفحته الفايسبوكية، يرد من خلالها على المهزلة التي اليها الساحة الجمعوية، و كيف ان بعض الهيئات تحولت الى مؤسسات رسمية تختم الوطنية لصالح هذا أو ذاك، بطوابع نتساءل عن الجهات التي خولت لها استعمالها..
الاساءة الى النسب الشريف، هذه التهمة التي وجدها صاحبنا جاهزة لالصاقها بنا، و كأن الشرفاء وحدهم لهم الحق في العيش داخل هذا الوطن، او كان الشرفاء منزهون عن الاخطاء و معصومون من الزلات، و أبا لهب، الذي قد يعتبر من الشرفاء الأقرب من الرسول “عمه”، قد نزل فيه الله سبحانه و تعالى اية أخبرنا من خلالها انه سيصلى نارا ذات لهب…
و بالتدقيق في مصطلح الشرفاء نسائل صاحب المقال الذي وضع لقب “سيدي” على اسمه الحقيقي، و نتحداه أن ينشر نسخة من بطاقته الوطنية، قبل أن نخبره بأن سيدنا و سيده هو محمد رسول الله، و قبل ان نذكره ان رئيسه في الهيئة لا يتوفر على هذا اللقب في بطاقته الوطنية، و يوزع الاشجار و الشواهد على الاشخاص، في سنة 2018 التي من المفروض آن تحدد أعمال الشخص و أفعاله لقب سيدي و مولاي و للا من عدمها.
مجموعة من الأشخاص، عرفوا جيدا من اين تؤكل الكتف، فاقتحموا عالم الشرفاء من أبوابه الواسعة، في دولة لا تكلف نفسها حتى عناء التأكد من هويات المطالبين بترخيص لممارسة توزيع الشواهد و البطائق المزركشة باللونين الاحمر و الأخضر، و الاشجار، فاصبحوا يوزعون الوطنية على من شاؤوا، و يشهدون للاشخاص بالانحدار من سلالة النبي، التي من المفروض أن تكون مرابطة في المسجد تؤدي الصلاوات و تعبد الله في انتظار الالتحاق بالرفيق الاعلى.
فلتقل لي يا صديقي اي من الدول المتقدمة، ترخص لمواطنيها بانشاء جمعيات لتحديد الهوية، و توزيع الاشجار، و الشهادة بهذا الشخص ينتمي لسلالة سيدنا موسى، و تلك السيدة تنحدر من شجرة المسيح عليه السلام غير الدول المتخلفة التي لايزال بعض المواطنين فيها يؤمنون بأن الانحدار من سلالة هذا النبي أو ذاك، قد يخول لك دخول الجنة فوق الارض قبل الممات؟ ثم بعد ذلك أشرح لي بأي صفة تمنح للناس ورق مقوى كتب عليه “منحت له هذه الشهادة لما قدمه من خدمات جليلة للوطن”؟؟؟؟
عزيزي “الفهيم”، و مع كامل الاحترام، من خول لكم الحق في احصاء سلالة الرسول عليه السلام، و هو نفسه كان يقول مخاطبا المؤمنين “أمتي” دون ان يفرق بين بعضهم البعض، و هل سبق أن سمعتم بالنبي محمد و هو ينزه أحد اقاربه حتى تمنحو الامتياز لشخص انتم وحدكم من تعتبروه حفيده الخمسين؟؟ ألا يعتبر هذا عبثا بقدر ما يمكن اعتباره ضحكا على الذقون و تلاعبا بمشاعر الناس لغاية في نفس يعقوب؟؟؟
ما يعجبني فيكم اكثر، هو عندما تسلمون ما تعتبرونه “ترخيص قانوني بوصل”، و تتعمدون كتابة “يجب تقديم كل المساعدات القانونية لحامل هذه البطاقة”، و كأنكم توجهون الاوامر للسلطات، تحت يافطة خدام العرش الاوفياء التي تتعمدون كتابتها تحت شعاركم، في مشهد يظهر جيدا التلاعب بالكلمات، و كأنكم الوحيدين الذين تعتبرون خدام العرش الاوفياء، في هذا بلد السعيد، و نحن نعلم كما تعلم السلطات، ان اغلبكم لا يستيقظ الا بعد الساعة الواحدة ظهرا.
و في الاخير نسائلكم أيها المواطن المغربي، لماذا اضفت كلمة “سيدي” على اسمكم، و بطاقتكم الوطنية و الحالة المدينة لوالدكم و جميع الوثائق الرسمية لم تتضمن هذا اللقب في اسمكم؟؟؟ كما نؤكد لكم على أنكم متهمون بالتزوير في الطابع الذي تضعونه على الاوراق الكارتونية التي توزعونها، و ذلك باضافة لقب سيدي على اسمكم الحقيقي …و لو اذا كان اسمكم يبتدؤ بكلمة سيدي فلماذا لم يكتبها السيد الباشا في الورقة ادناه؟؟؟ يالاه جاوب المجتهد.

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
Said Ahmed Djaffar Ba anlaoui
J’espere que vous vous portez bien.
Je me nome said Ahmed Djanffar de Nationalité comorien. Je suis issu de la famille de Prophète . Mohammed (sws) je souhaite avoir la carte de la famille aanlaoui oci au Maroc. Maintenant je suis chercheur e doctorant en science économie et gestion à l’université de Mohammed premier d’ouda. Voila mon numero de telephone 0616917975 c’est la meme chose pour le watsap.
J’espere que vous m’avais compris.
En attente de votre réponses veillez recevoir mes salutations
اترك تعليقاً