لم تعد اللكمات القوية مقتصرة على قبضة الرجال فقط بل أصبح للنساء نصيب في ذلك ، فقد تعرضت الممرضة جيهان سطي أثناء مزاولة مهامها بالمركز الصحي ( بيكي ) بعين حرودة يوم الإثنين الماضي لإعتداء من طرف سيدة وصف بالشنيع ، حين وجهت لها لكمة قوية على مستوى إحدى عينيها مما تسبب لها في تورم حصلت بخصوصه على شهادة طبية تحدد مدة العجز في 18 يوما.
وحسب مصادر من المركز الصحي فإن الممرضة التي تشتغل في الأصل بالمركز الصحي بعين حرودة ، كانت قد التحقت بالمركز الصحي ( بيكي ) في إطار مناوبة بين مجموعة من زميلاتها بسبب الخصاص الحاصل في هذا الأخير، وأثناء قيامها بمهامها ستتقدم أمامها سيدة من أجل تلقيح رضيعها الذي لا يتعدى عمره 6 أشهر،وحين أوضحت لها الممرضة أن هناك برنامج مسطر على مدار الأسبوع يحدد تلقيح الأطفال استنادا لأعمارهم ، وأن يوم الخميس هو اليوم المخصص لتلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لكن السيدة لم تتقبل هذه الشروحات ربما أنها فهمت الأشياء بالمقلوب، لتدخل في شنآن مع الممرضة التي استشعرت خطورة الواقفة أمامها، مما جعلها تستنجد بالطبيب الرئيسي الذي اتصل بقائد الملحقة الإدارية،والذي أرسل بدوره دورية مشكلة من أفراد من القوات المساعدة وعون سلطة ، لكن السيدة لم تستسغ حضور هذه العناصر، وفي تحد صارخ للجميع قامت بتوجيه لكمة قوية لعين الممرضة أمام عناصر القوات المساعدة والعديد من النساء.
وقد تقدمت الممرضة بشكاية لعناصر الدرك الملكي معززة بشهادة طبية وصورة لوجهها (تتحفظ الجريدة عن نشرها ) ،فيما شرع بعض أفراد عائلة المعتدية في الاتصال بالممرضة من أجل التنازل عن الشكاية ، وهو مار فضته هذه الأخيرة في انتظار عرض ملف القضية على العدالة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً