انتهز بعض باعة الخبز بمدينة المحمدية مناسبة عطلة العيد في اليوم الثاني لعيد الأضحى وإغلاق العديد من المخابز لمضاعفة ثمنه ، حيث أصبح الخبز و ( الباريزيان ) يباع بدرهمين، قرب مسجد مالي من طرف أحد الأشخاص دون أن يبدي أي زبون تبرما من ذلك أو الدخول في نقاش أو جدال مع البائع ، بما أن أغلب سكان المحمدية كان هاجسهم العثور على الخبز بأي ثمن ، ويبدو أن فرنا تقليديا بحي السعادة قد استغل صاحبه المناسبة لتوزيع الخبز على بعض الباعة القليلين جدا بالمحمدية ، وضاهرة ارتفاع ثمن الخبز بمدينة المحمدية خلال فترة عيد الأضحى لم تكن وليدة اليوم بل تمتد لعدة سنوات خلت، حيث ينتهز صاحب الفرن التقليدي الفرصة في كل مناسبة من أجل مضاعفة الأرباح وذلك بفرض الثمن الذي يناسبه.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً