ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 6, 2017 - 5:13 م

المحمدية : تفكيك عصابة في الهجرة الغير النظامية من ضمنها فتاة


المحمدية : تفكيك عصابة في الهجرة الغير النظامية من ضمنها فتاة
يونيو 6, 2017 - 5:13 م

أحالت مصلحة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية يوم الأحد الماضي على الغرفة الجنائية بمحكمة الإستئناف بالبيضاء شخصين وفتاة  بتهم تكوين عصابة متخصصة في تنظيم وتسهيل الهجرة غير النظامية عن طريق التزوير في وثائق إدارية وبنكية والمشاركة.

وكانت  المصالح الأمنية بالمنطقة الإقليمية لأمن المحمدية حسب مصادر ( ميديا لايف )،  قد تمكنت من إيقاف المتهمين  الثلاثة ، ويتعلق الأمر بالمسمى ( ح،ع )   من مواليد سنة 1962 ، متزوج يقطن بالحي المحمدي بالبيضاء  والذي يعتبر  العقل الدبر للعصابة ، والمسمى (   م، ع ) ، من مواليد سنة 1978 ، عازب،  يقطن  بالبيضاء ، والمسماة ( ن،ع ) من مواليد سنة 1987 ، تقطن بمدينة المحمدية  وذلك على إثر تورطهم في تكوين عصابة متخصصة في تنظيم وتسهيل الهجرة غير النظامية عن طريق التزوير في وثائق إدارية وبنكية والمشاركة.

وتشير المعطيات الأولية للبحث أن عناصر هذه العصابة تمكنت من تهجير العشرات من الأشخاص  منذ أزيد من 10 سنوات نحو الديار الأوروبية، مقابل مبالغ مالية تفاوتت بين 6000 و 8000 آلاف أورو، عن طريق تزوير أنظمة أساسية لشركات وهمية يدرج بها اسم المستفيذ من الهجرة غير النظامية بصفته شريكا صوريا، وطلب تأشيرة لهذا الأخير للمشاركة في ملتقيات ذات طابع مرتبط بنشاط الشركة بالبلد المراد السفر إليه بعد تزوير بطاقة الدعوة، وإرفاقها بملف طلب التأشيرة الذي يحتوي أيضا على وثائق إدارية أخرى وبنكية مزورة، لكنها لم تكن ثثر أية شكوك حتى لدى قنصليات الدول الأوروبية.وقد تمكن العنصرين الأساسيين في هذه الشبكة من الحصول على أموال طائلة جعلتهما يقتنيان عدة عقارات باهضة الثمن بالبيضاء والمحمدية.

إلى جانب ذلك حجزت فرقة الشرطة القضائية بمنزل العقل المدبر للعصابة، وهو من ذوي السوابق العدلية، ثلاث أنظمة أساسية لشركات، ومجموعة من وصولات وبيانات إيداع وإرسال مبالغ مالية، وكمبيالات، وشيكات بنكية، ووثائق من ضمنها وثيقة مزورة لمؤسسة رسمية، ومستخلصات حسابات بنكية، وشهادة تأمين عن السفر وورقة حجز تذكرة سفر، إلى جانب ثلاث هواتف نقالة وجهاز حاسوب نقال، فيما حررت برقيات بحث في حق آخرين.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.