تعرض كل من الزميلين مصطفى مرزاق مدير جريدة الوطنية بريس،وعبد الله بناي رئيس تحريرها يوم الإثنين الماضي لتهجم من طرف أحد الأشخاص المنتمي لشركة ( سومراب )، الذي وصف نفسه بالمستشار ( الكانوني ) وليس القانوني ، حيت بعد سبهما وشتمهما بأقدح النعوث عمد إلى تكسير كاميرا الجريدة التي يتعدى ثمنها 20 ألف درهم .
الأسباب التي أدت إلى هذا الإعتداء هي قيام الزميلين بمهامهما الصحفية، المتجلية في تغطية وقفة احتجاجية نفدها مجموعة من عمال شركة ( ميزا مروك ) أمام مقر شركة ( سومراب )، التي يعتبر المحسن والفاعل الجمعوي حسن زريت مديرها العام ، نددوا من خلالها حسب تصريحات أحد العمال بالخروقات والتجاوزات داخل الشركة التي يشتغلون بها، حيت اتضح لهم أنهم محرومون من التغطية الصحية ومن التأمين ويشتغلون بعقد مبهم، ويتوصلون بأجرة لا تكاد تفي أبسط متطلبات عيشهم، وهو ما يثير الإستغراب على اعتبار أن المسمى حسن زريت معروف على صعيد الجماعات التابعة لعمالة المحمدية بأفعاله الخيرية والإحسانية ، التي تكلفه أحيانا الملايين من السنتيمات، هذا في الوقت الذي لا يكلف فيه نفسه تطبيق شروط مدونة الشغل من أجل الحفاظ على حقوق العمال، ويبدو أن الممثل ( الكانوني ) للشركة ربما كان يدرك حجم المفاجأة التي ستخلفها تغطية الزميلين للوقفة الإحتجاجية، لذلك عمد إلى ذلك التصرف الذي يبين بشكل واضح أن بعض الأشخاص مثله يكنون حقدا واضحا لبعض الصحافيين، خصوصا الذين لا يعرفون من أي تأكل الكتف.
ونحن في موقع ( ميديا لايف ) نعرب عن تضامننا الكلي مع طاقم جريدة الوطنية بريس ، كما نندد ونشجب الإعتداء الذي طالهم، وإد كنا نعتبره بمثابة ضريبة للمهنة،فإن القانون هو الكفيل بوضع حد لمثل هذه التصرفات من طرف أشخاص يدعون أنهم مستشارون ( كانونيون ) وهم أحيانا لا يعرفون الفرق بين الألف والزرواطة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً