ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أكتوبر 25, 2026 - 2:06 م

طبول الحـ ـرب تقرع مجدداً: واشنطن تجهز خطط الضربة العسكرية وطهران تتوعد برد “خارج التوقعات”


طبول الحـ ـرب تقرع مجدداً: واشنطن تجهز خطط الضربة العسكرية وطهران تتوعد برد “خارج التوقعات”
أكتوبر 25, 2026 - 12:02 م

تتأهب  منطقة الشرق الأوسط على  وقع مؤشرات متسارعة تنذر بانفجار جولة جديدة من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي تطور لافت، أكدت تقارير استخباراتية وأمنية متطابقة أن القيادة المركزية الأمريكية (“سنتكوم”) أعدت حزمة خطط عسكرية متكاملة لشن ضربات جوية وبحرية واسعة النطاق ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بانتظار التفويض النهائي من البيت الأبيض؛ بالتزامن مع تلويح علني من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية خاطفة، في وقت ردت فيه طهران برفع سقف التهديدات مؤكدة جاهزيتها لرد “خارج التوقعات” واستهداف المصالح الاستراتيجية للواشنطن وحلفائها.

وعلى الأرض، تحولت الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز إلى بؤرة اشتباك اقتصادي وعسكري، حيث سُجلت معدلات قياسية للهجمات على حركة السفن التجارية المارين وسط حصار بحري تفرضه واشنطن ومساعٍ إيرانية لفرض السيطرة وفرض إيقاع مغاير على تدفق الطاقة.

وفي السياق ذاته، رفعت الاستخبارات الأمريكية درجة الإنذار، مشيرة إلى رصد مخططات إيرانية وصفته بالـ “متقدمة” لاستهداف مصالح ودبلوماسيين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، الأمر الذي دفع واشنطن إلى اتخاذ خطوات احترازية تشمل إجلاء أفراد من بعض البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية وتكثيف التعزيزات البحرية والجوية بوصول حاملات طائرات جديدة وقطع حربية متطورة إلى بحر العرب ومنطقة الخليج.

على الطاولة السياسية، وصلت الجهود الدبلوماسية — بما فيها الوساطات الإقليمية كجهود إسلام آباد — إلى طريق مسدود مؤقت، حيث تشترط طهران تراجع واشنطن عن سياسة العقوبات والحصار البحري وإلغاء القيود المفروضة على ممراتها كشرط لأي حوار مستقبلي.

من جهتها، ترى الإدارة الأمريكية أن القيادة الإيرانية الحالية تواصل المناورة وربط الملفات الإقليمية بالضغوط الداخلية، معتبرة أن الخيار العسكري يظل قائماً لتقويض البنى التحتية العسكرية والنووية الإيرانية في حال فشل المسار الدبلوماسي. في حين تواجه إدارة ترامب ضغوطاً داخلية متزايدة مرتبطة بتداعيات الأزمة على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، وانعكاسات ذلك على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية كامتداد لحالة الاحتقان المتصاعدة التي دخلت مرحلة حرجة منذ مطلع العام الجاري (2026)، إثر تعثر مفاوضات الملف النووي وتبادل الضربات العسكرية المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران وشبكة تحالفاتها الإقليمية من جهة أخرى. وبينما يمسك الجانبان بزناد التصعيد، تبقى المنطقة بأسرها رهينة لحسابات دقيقة قد تفضي في أي لحظة إلى انزلاق غير محسوب النتائج يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بأسره





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.