كثر الحديث حاليا بين سكان منطقة المجدبة التابعة لجماعة سيدي موسى المجدوب بعمالة المحمدية بخصوص تنظيم موسم ” السابع “، الذي يقام منذ أزيد من قرن بأحد الفضاءات الخالية بالنفود الترابي لجماعة سيدي موسى المجدوب ، وذلك مباشرة في اليوم السابع من كل عيد مولد نبوي،حيت يخصص هذا اليوم لختان أبناء الأسرة المعوزة التي ليست لها الإمكانيات للقيام بذلك لدى أطباء ومصحات خصوصية ، كما تعتبر الأيام التي ينعقد فيها الموسم بمتابة موعد سنوي، تجده فيه قبائل المجدبة البعيدة عن المعمار ظالتها لإقتناء مختلف البضائع التي يتم عرضها في الخيام التي تنصب لهذا الغرض كالخضر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء والفواكه الجافة والملابس وغيرها .
وحسب العديد من السكان فإنه لحد الساعة لم يتناهى إلى سمعهم إنعقاد أي اجتماع بجماعة سيدي موسى المجدوب مع عدة مصالح كالدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطة المحلية، لإتخاد الترتيبات اللازمة لتنظيم موسم السابع، رغم الخيبة التي أصابتهم في السنة الماضية حيت لأول مرة في تاريخ الموسم يمنع على الزوار نصب خيامهم بالموسم مما خلف لديهم موجة من التدمر والإستنكار ،خصوصا أن آباء وأولياء وأمهات الأطفال المسجلين للختان كانوا يستقبلون في الخيام عائلاتهم وجيرانهم، والتي كانت تشهد بداخلها احتفالات يومية من طرف العائلات عبر ترديد مجموعة من الأهازيج الشعبية التي تكون أحيانا مرفوقة بفرق ” الطبالة والغياطة “، مما كان يضفي على الموسم مسحة جمالية.
وحسب تصريحات بعض السكان ،فإنهم يأملون من السيد العامل التدخل لمعالجة الموقف قبل فوات الأوان والسماح للعائلات التي سيخضع أطفالها للختان بنصب خيامها للإحتفال بهذه المناسبة الدينية وفق الطقوس التي كانت سارية وجارية مند عهود خلت .من جانبه ربط موقع ” ميديا لايف ” عدة اتصالات هاتفية برئيس جماعة سيدي موسى المجدوب من أجل الحصول على بعض التوضيحات في هذا الشأن ، لكن هاتفه إما كان يجده مشغول أو أنه يرن بدون وجود مخاطب على الطرف الآخر ، ليضطر لترك رسالة نصية له عبر تطبيق ” الواتساب “، ظلت هي الأخرى بدون جواب.
بعد العارفين بخبايا الأمور لم يسبعدوا أن يكون أحد المنتخبين النافدين بالمنطقة المعروفين باصطيادهم في الماء العكر ، يقوم ببعض الدسائس الخفية لإفشال انعقاد ” موسم السابع “، وإن حصل ذلك فإن السلطات المحلية ستقدم له هدية ثمينة ، حيت سيستغل هذا الموقف لصالحه للتباهي أمام السكان بكونه كان لوحده ينظم المواسم بوسائله الخاصة دون الإعتماد على أحد .
تجدر اللإشارة أن إلغاء نصب الخيام سواء بموسم ” السابع ” أو موسم ” سيدي موسى المجدوب ” سابقا الذي تغير إسمه ل ” مهرجان زناتة للفروسية ” ، هو نتاج عدة اجتماعات بين ممثلي مختلف المصالح التابعة للنفود الترابي لأسباب مرتبطة بالأمن والتنظيم ، لكن العديد من السكان لا يسايرونهم في هذا الطرح وهم يستدلون بمجموعة من المواسم على الصعيد الوطني التي يسمح فيها بنصب الخيام والتي تمتد لعدة كيلومترات ،كموسم مولاي عبد الله أمغار المجاور للبحر المنعقد خلال الأسبوع الماضي الذي تتجاوز طاقته الإستيعياب أضعاف مضاعفة لموسم ” السابع ” و ” سيدي موسى المجدوب “. ومع ذلك فإن التنظيم المحكم والجيد والمراقبة الأمنية المستمرة ليل نهار تجعله يمر في ظروف جيدة ولا تسجل به أي اختلالات أو تجاوزات خارجة عن القانون .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً